بَينا أَنا في رياض الحُسن أَنظرُها

9 أبيات | 308 مشاهدة

بَينا أَنا في رياض الحُسن أَنظرُها
إِذا أَنـا نـائيـاً عَـنـهـا أُفـكـرها
حَــبــيـبـة لفـؤادي لا أَطـيـق لَهـا
بُــعـداً وَلكـنـنـي للوصـل أَهـجـرهـا
رَحـلت عَـنها وفي الأَحشاء بي فكرٌ
أَحـتـالُ أكـتـمُهـا وَالحـالُ تُظهرها
وَلا تـسـل مـا بـقـلبـي إِذ أُودّعُهم
فـي سـاعـة لَيـس لي عـزمٌ أُعـبـرهـا
فَـــرُبّ قـــائلةٍ لي وَهــيَ بــاكــيــةٌ
هَـل بَـعد يَومك هذي الدار تذكرها
فَـقُـلتُ إِنـي بـحـبـل اللَه مـعـتـصـمٌ
عـنـدي الظـنـون وَمَـولانـا يقدّرها
وَســرت وَالبـيـد قـرطـاسٌ أَنـا قـلمٌ
الدَمـع يُـمـلي وَكـفُّ السَير يَسطرها
وَقُـلت يـا وَصـلةً وَاللَه يـحـفـظـهـا
وَنـعـمـةً لا أَزال الدَهـرَ أَشـكـرها
أَعـاد هَـذا النَـوى قُـربـاً مـفرّقنا
فَـكَـم عَـليـنـا لَهُ نـعـمـى يُـكـرّرها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك