بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِ
27 أبيات
|
260 مشاهدة
بَــيــنَ اللَوى وَحَــزِيــزِ الأَجــرَعِ العَـقِـدِ
مَـــنـــازِلٌ أَخـــلَقَـــتـــهـــا جِــدّةُ الأَبَــدِ
كَــأَنَّهــا بَــعــدَ مــا مُــحّــت مَــعــالِمُهــا
مــامُــحَّ لِلبَــيــنِ مِــن صَـبـري وَمِـن جَـلَدي
مَـــنـــازِلٌ طـــالَمـــا طَـــلَّت عَـــقــائِلهــا
دَمـــاً جُـــبـــاراً بِـــلا عَــقــلٍ وَلا قَــوَدِ
مِـن كُـلِّ مَـكـحـولَةِ العَـيـنَـينِ ما اكتَحَلَت
بِــإِثــمِــدِ الحَــضـرِ بَـل عُـلَّت مِـن الثَـمَـدِ
تَــأَوَّدَت فَــاِكــتَــسَــت حُـسـنـاً وَأَحـسَـنُ مـا
تَــــأَوَّدَ الفَـــنَـــنُ العـــالي مِـــنَ الأَوَدِ
ظَــبــيٌ تَــعَــوَّدَ قَــتــلَ الإِنــسِ وَاعَــجَـبـاً
أَن يَــقــتُـلَ الإِنـسَ ظَـبـيٌ مِـن بَـنـي أَسَـدِ
يــا صــاحِــبــيَّ سَــقــى رَبــعــاً بِـكـاظِـمَـةٍ
مَـــثَـــجِّجـــٌ مِـــن حَــيِــيِّ العــارِضِ البَــرِدِ
أَو يَـــكـــتَــســي كُــلُّ قُــردُودٍ بِــجَــلهَــتِه
ثَـوبـاً مِـنَ النَـورِ لا ثَـوبـاً مِـنَ القَـرَدِ
فَــــرُبَّ ســـاحِـــبَـــةِ الأَذيـــالِ خـــاطِـــرَةٍ
قَــبــلَ السَــحـابِ بِـذاكَ السَـفـحِ وَالسَـنَـدِ
عُــجــنـا عَـلَيـهِ المَـطـايـا عَـوجَـةً قَـدَحَـت
نــارَ الصَــبــابَــةِ فــي قَــلبٍ وَفــي كَـبِـدِ
وَبَــــلدَةٍ كَـــسَـــراةِ الظَـــبـــي عـــارِيَـــةٍ
ذَعَــرتُ غِــيــلانَهــا بِــالعِــرمِــسِ الأُجُــدِ
وَقُـــلتُ لِلرَّكـــبِ وَالأَنـــضـــاءُ لاغِـــيَـــةٌ
قَــد بَــلَّ أَكــوارَهـا الإِنـجـادُ بِـالنَـجَـدِ
خَـــلُّوا الثِـــمـــادَ فَـــإِنّــي وارِدٌ بِــكُــمُ
بَـحـراً مِـنَ الجُـودِ طـامـي المَوجِ بِالزَبَدِ
وَقـــاصِـــدٌ خَــيــرَ مَــقــصــودٍ وَمُــنــتَــجِــعٌ
ريــفَ العَــزيــزَيــنِ مِــن قَــيـسٍ وَمِـن أُدَدِ
مُــــعِــــزَّ دَولَةِ عَــــدنــــانٍ وَأَيَّ فَــــتــــىً
فـــيـــهِ غَـــرائِبُ فَـــضــلٍ لَيــسَ فــي أَحَــدِ
حــامــي الحَــقــيـقَـةِ فـي عِـرنِـيـنِهِ شَـمَـمٌ
وَنَــخــوَةُ اللَيــثِ لا تَــخـلُو مِـنَ العَـنَـدِ
مِــن مَــعــشَــرٍ أَصــبَــحَـت غُـراً مَـنـاقِـبُهُـم
مِــثــلَ الكَــواكِــبِ لا يُــدرَكــنَ بِـالعَـدَدِ
بَــنَــوا لَنــا بَــيــتَ عِــزٍّ صَــيَّروا عَـمَـداً
لَهُ الرِمـــاحَ فَـــأَغـــنَـــوهُ عَــنِ العَــمَــدِ
أَبـنـاءُ مِـرداسِ خَـيـرُ النـاسِ مـا وَعَـدُوا
وَعــداً فَــأَبــطــاكَ وَعـدَ اليَـومِ خُـلفُ غَـدِ
تَـوارَثُـوا الفَـخـرَ فَـالمـاضـي إِذا مُـنِيَت
لَهُ المَـــنِـــيَّةـــُ خَـــلىَّ الفَـــخـــرَ لِلوَلَدِ
لا خَــلقَ أَكــرَمُ مِــنـهُـم حـيـنَ تَـقـصِـدُهُـم
وَلا أَشَــدُّ مِــراســاً بِــالقَــنــا القُــصُــدِ
أَحــلاسُ حَــربٍ فَــمــا يُــربــى صَــغــيـرِهُـمُ
إِلّا عَــــلى نَــــوفِ الضـــامِـــرِ العَـــنِـــدِ
إِنّــــي سُــــرِرتُ وَمِــــمّـــا سَـــرَّنـــي لَكُـــمُ
مَــوتُ الحَــسُـودِ بِـمـا يَـلقـى مِـن الكَـمَـدِ
عادُوا إلى خَير ما اِعتادُوا فَإِن سُئِلُوا
جــادُوا وَذادُوا عَــنِ الأَعــراضِ بِـالصَّفـَدِ
تَـمَـلَّكُـوا الرَقَّةـَ البَـيـضـاءَ وَاِنـتَـقَـلوا
بِــــالعِــــزِّ مِـــن بَـــلَدٍ رَغـــدٍ إِلى بَـــلَدِ
مِـــثـــلُ السَــحــائِبِ ســاقَ اللَهُ رَيِّقــَهــا
إِلى ثَـــرىً لَم تَـــبِــت مِــنــهُ عَــلى خَــلَدِ
إِن كُـــنـــتُ حُـــرّاً فَـــحَــمــدي دائِمٌ لَهُــمُ
فَـــرضٌ عَـــلَيَّ كَــحَــمــدِ الواحِــدِ الصَــمَــدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك