هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ

للشاعر الحماني الكوفي

1
بـيـن الوصـيِّ وبـيـنَ المـصـطـفى نسبٌ
تـخـتـالُ فـيـه المـعالي والمحاميدُ
2
كـانـا كـشـمسِ نهارٍ في البُروجِ كما
أدارَهـــا ثَـــمَّ إحــكــامٌ وتــجــويــدُ
3
كـسـيـرِهـا انـتـقـلا مـن طـاهـرٍ عَلمٍ
إلى مُــــطَهَّرةٍ آبــــاؤهــــا صــــيــــدُ
4
تَـفَـرَّقـا عـنـدَ عـبـدِ الله واقـترنا
بــعــدَ النــبــوَّةِ تـوفـيـقٌ وتـسـديـدُ
5
وذَرَّ ذو العَـرشِ ذَرًّا طـابَ بـيـنـهـما
فـانـبَـثَّ نـورٌ لهُ فـي الأرضِ تـخليدُ
6
نـورٌ تـفـرَّقَ عـنـدَ البـعـثِ وانـشعَبَت
مـنـه شُـعـوبٌ لهـا فـي الدِّينِ تمهيدُ
7
هـم فـتـيـةٌ كـسـيوفِ الهِندِ طالَ بِهم
عــلى المُــطــاوِلِ آبــاءٌ مــنــاجـيـدُ
8
قــومٌ لمـاء المـعـالي فـي وجـوهِهـمُ
عــنــدَ التَّكــرُّمِ تــصـويـبٌ وتـصـعـيـدُ
9
يـدعـونَ أحـمـدَ إن عُـدَّ الفَـخارُ أباً
والعـودُ يـنـبـتُ فـي أفـنانِه العُودُ
10
المُـنـعِـمـونَ إِذا مـا لم تـكـن نِـعمٌ
والذَّائدونَ إِذا قَــــلَّ المـــذاويـــدُ
11
أوفَوا من المجدِ والعلياءِ في قُلَلٍ
شُـــمٍّ قـــواعِــدُهُــنَّ البــأسُ والجــودُ
12
مـا سَـوَّدَ النـاسُ إلاَّ مَـن تَـمـكَّنَ في
أحــــشــــائِه لهـــمُ ودٌّ وتـــســـويـــدُ
13
سُـبـطُ الأكـفِّ إِذا شـيـمـت مـخـايلُهم
أُسْــدُ اللِّقــاءِ إِذا صَـدَّ الصـنـاديـدُ
14
يُـزهـي المـطـافُ إِذا طافُوا بكعبتِهِ
وتَــشــرَئبُّ لهــم مـنـهـا القـواعـيـدُ
15
فــي كُــلِّ يـومٍ لهـم بـأسٌ يـعـاشُ بـهِ
حَــبــلَ المَــودَّةِ يُـضـحِ وهـو مـحـسـودُ
16
لا يُـنـكَـرُ الدَّهـرُ إن ألوى بـحـقِّهمُ
فـالدَّهـرُ مُـذ كـانَ مـذمـومٌ ومـحـمودُ

عن القصيدة

«بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ» قصيدة للشاعر الحماني الكوفي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «بـيـن الوصـيِّ وبـيـنَ المـصـطـفى نسبٌ ... تـخـتـالُ فـيـه المـعالي والمحاميدُ». ولـالحماني الكوفي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0