تأمّل لحُسن الصالحية إذ بدَت
للشاعر ابن سعيد المغربي
1
تـأمّـل لحُـسـن الصـالحـيـة إذ بـدَت
وأبــراجُهـا مـثـلَ النـجـوم تـلالا
2
وللقَـلعَـةِ الغـرّاءِ كـالبدرِ طالعا
تــفــرّجَ صــدرُ المـاء عـنـه هـلالا
3
ووافى إليها النيل من بعد غايةٍ
كــمــا زار مــشـغـوفٌ يـرومُ وصـالا
4
وعـانـقَهـا مـن فـرط شـوقٍ لحُـسـنِها
فــمَــدّ يــمـيـنـا نـحـوَهـا وشـمـالا
5
جـرى قـادِما بالسعد فاختَطّ حولَها
مـن السـعـد أعـلامـا فـزادَ دلالاً
تعليقات القراء 0