تأنيت حلماً يا صبور وإنما
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
تــأنــيــت حــلمـاً يـا صـبـور وإنـمـا
إلى أجْــلِ تــأخــيــر عـدل العـقـوبـة
2
تــأنــيـت فـي أخـذ العـصـاة تـلطـفـاً
ورفــقــاً ولم تـأخـذ عـصـيـاً بـعـجـلة
3
وبــوأتــهــم فــوق التــأنــي مـبـوءاً
من الخير في الدنيا برغم الخطيئة
4
كـــأن خـــطــايــاهــم وســائل للرضــا
تــعــاليــت هــذا غــايــة الكــرمـيـة
5
وأنــت تــرى أســرارهــم وجــهــارهــم
بــعــصـيـانـك اللهـم مـن دون خـشـيـة
6
تــعـاليـت هـذا الصـبـر صـبـر انـاءة
يــليــق بــشــأن الرتــبـة الصـمـديـة
7
تــعــاليـت لم تـحـمـلك عـجـلة مـسـرع
إلى الفـعـل من قبل الأوان الموقت
8
بـل الأمـر معلوم المقادير قد جرى
عــــلى ســــنــــن مـــحـــدودة للارادة
9
فــتــأخــيــر مــا أخــرت حــلم مـؤجـل
وتــقــديــم مــا قـدمـت ليـس بـعـجـلة
10
لتــودع مــا تــقــضـي بـه فـي أوانـه
عــلى مــا تــراه يــنـبـغـي للقـضـيـة
11
بـــغـــيــر مــقــاســاة لداع مــضــادد
إرادتــك العــظــمــى ولا بــمــشــقــة
تعليقات القراء 0