تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ
للشاعر عبيدة اليشكري
1
تَـأَنَّ وَلا تَـعـجَـل عَـلَيـنا اِبنَ مَعمَرٍ
فَــلَســتَ وَإِن أَكــثَـرتَ مِـثـلَ المُهَـلَّبِ
2
وَلا لَكَ فــي الحَــربِ المُــلِحَّةـِ خُـطَّةٌ
وَلا لَكَ مَــن يُـفـديـكَ بِـالأُمِّ وَالأَبِ
3
كَـمـا كـانَـت الأَحـيـاءُ طُـرّاً تَـقولُهُ
لَهُ كُــلَّ يَــومٍ مُــســتَــحـيـلٍ عَـصَـبـصَـبِ
4
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبوا
وَلَو غَـيـرَهُ نَـلقـى لَقُـلنـا لَهُ اِذهَبِ
5
وَلكِـن مُـنـيـنـا بِـالحَـفـيـظَـةِ كُـلُّنـا
جِـلاداً وَطَـعـنـاً بِـالوَشـيـجِ المُـعَلَّبِ
6
كَـذلِكَ كُـنّـا كُـلُّنـا يـا اِبـنَ مَـعـمَـرٍ
وَأَنـتَ كَـبَـيـتِ العَـنـكَـبـوتِ المُذَبذَبِ
7
فَــإِن رَمُــتَهــا مِـنّـا وَلَسـتَ بَـفـاعِـلٍ
رَكِـبـتَ بِهـا مِـن حَـربِـنـا شَـرَّ مَـركَـبِ
8
فَــلَسـنـا بِـأَنـكـاسٍ قِـصـارٍ رِمـاحُـنـا
وَلا نَــحـنُ نَـخـشـى وَثـبَـةَ المُـتَـوَثِّبِ
9
وَلَسـنـا نَـقـولُ الدَهـرَ عِـصمَةُ أَمرِنا
عَــلى كُــلِّ حــالٍ كـانَ طـاعَـةُ مُـصـعَـبِ
10
وَلكِــن نَــقــولُ الحُــكــمُ لِلَّهِ وَحــدَهُ
وَبِــاللَهِ نَــرضــى وَالنَـبِـيِّ المُـقَـرَّبِ
تعليقات القراء 0