هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا

للشاعر ابن ماجد

1
تَـــــبَـــــارَكَ الربُّ الذي هَـــــدَانـــــا
فــي بَــحــرِهِ المَــســجــورِ وأنــجـانـا
2
سُــــبــــحَــــانَهُ مُــــقَــــسِّمــــُ الأرزاقِ
بـــيـــنَ الوَرَى فــي سَــايــرِ الآفــاقِ
3
فــالبَــعــضُ مــنــهُــم رزقُهُ فـي البـرِّ
والبَــعــضُ فــي البَـحـرِ لرزقِهِ يَـجـري
4
فَــإن تَــكُــن يــا أيُّهــَا المــســافــر
تَـــــركَـــــبُهُ فَــــكُــــن بِهِ مُــــحــــاذر
5
مـــنـــهُ ومـــن أُمُـــورِهِ كـــلَّ الحَـــذَر
ولا تُـــلاَمُ إن يَـــصَـــادِفـــكَ القَــدَر
6
فــــأوَّلاً أُوصِــــيــــكَ خُــــذ وَصَـــاتِـــي
تَـــســـلَم مِـــنَ الضَّيـــعَـــةِ والآفـــاتِ
7
لا تَــشــحَــنِ المــركَــبَ إلاّ العــادَه
وَجَــــوِّدِ المَــــوسِــــم خُـــذِ الإفَـــادَه
8
وخـــيـــرُ مـــا تُـــطــلِقُ بــرَّ الهــنــدِ
فـــي مـــايَـــةِ النَّيـــروزِ لا تُـــعَـــدِّ
9
خــــصــــوصَ مــــن أرضِ مَــــلِيـــبَـــارَاتِ
لأنَّهـــــــَا كـــــــثــــــيــــــرةُ الزلاّتِ
10
فــكــلُّ مَــن يــركــبُ فــي الســفــيــنَه
يَـــعـــرِفُ مـــا ذَكَـــرتُهُ فـــي حِـــيــنِه
11
لكـــنَّهـــُ يَـــعـــجـــزُ عـــن تـــأويـــلِهِ
والعَـــبـــدُ قـــد حُـــكِّمــَ فــي دليــلِهِ
12
وإن طَــــــلَقــــــتَ أرضَ كــــــالِكُــــــوتِ
وقَــــصــــدُكَ الحــــجــــازُ بــــثـــبـــوتِ
13
إجــرِ عــلى اســمِ اللهِ فـي الجـوزاءِ
إثـــنَـــي عَـــشَـــر زامــاً بــلا مِــراءِ
14
حــتــى تــرى فــي صَــدرهــا كَــفِّيــنــي
فَـــخَـــلِّهَـــا عَـــنــكَ عــلى اليــمــيــنِ
15
وآحـــرِص عـــلى مَـــجـــراك بــالصــوابِ
وَلِيــهِ وآنــشُــر عَــلمَــكَ فــي البــابِ
16
قــد فُــلتَ فــي الجــوَّاش فَــشـتَ كـوري
وإن يــــكُــــن شَـــوارُ مِـــل للتـــيـــرِ
17
مـــن نَـــحـــوِ كَـــفِّيــنــي لأنَّ المــاء
يـــجـــرُّ تَـــحـــتَ النـــعـــشِ بــالسَّوَاء
18
فَـــمِـــن صــفــاتِهَــا أَنــهَــا جــزيــرَه
مُــنــقَــسِــمَه فــي البَــحــرِ وكــبـيـرَه
19
يَــكــسِــر عـليـهـا المـوجُ مـن بـعـيـدِ
تَــنــظُــرُهَــا بــالعَــيــنِ يـا سـعـيـدي
20
وقــــيـــلَ إنَّ نِـــصـــفَهَـــا الجـــاهـــي
يُـــســـمَـــى بـــأمِّيــنــي فــكُــن زاهــي
21
وآتَّصــَلَت يــا صــاحِ فــي ذا العــصــرِ
وبَـــيـــنَهُـــم خـــورٌ يـــجـــي بــالصَّدرِ
22
ونَـــخـــلُهَـــا والنـــاسُ وَالبـــنـــادِر
عــلى جــنــوبــيــهَـا فَـكُـن بـالخـابِـر
23
وعــنــهُــمُ فــي الجــاهِ يــا خــليــلي
نـــحـــوَ سًهَـــيـــل عَـــوَانُ نـــارجِــيــلِ
24
كـــــانَ كـــــثــــيــــراً أوَّلَ الزمــــانِ
وقــلَّ فــي ذا العــصــرَ يــا رُبَّاــنــي
25
وقـــيـــلَ يـــا رُبَّاـــنُ أمِّيــنــي عــلى
جـــانـــبِ كُـــورَدِيـــبَ وُقِّيـــتَ البـــلا
26
أمّـــا سُهَـــيــلِي فَهــيَ عَــن كَــفِّيــنــي
فــي الغــربِ سِــت أزوامِ بــاليــقـيـنِ
27
هــذا الأصَــحُّ عَــن نَــوَاخِــيـذِ البَـلَد
ووصَـــفُهَـــا فَــخُــذهُ عــنِّيــ بــالسَّنــَد
28
والجــاهُ فــيــهــم يــا أخــي ثــلاثَه
نــــســــيــــمُ لَم تَــــلقَ بـــهِ عُـــلاثَه
29
والفــــرقَــــدانِ عَــــشــــرةٌ ونِــــصــــفِ
مُــحــتَــكَــمــاً لا بُــدَّ تــلقــى وَصـفِـي
30
والجـــــاهُ هـــــكـــــذا فـــــي تُــــوري
وَفَــشــتِهَــا البَــحــرِي فَــكُـن خـبـيـري
31
تــلقــى بــهــا الفـردَ مِـنَ الشَّرطَـيـنِ
خَــمــســاً ونــصــفــاً صــحَّ بــاليــقـيـنِ
32
ومِــــثــــلُهُ ســـادس نُـــجـــومِ النَّعـــشِ
يُــســمَـى العَـنَـاقَ نِـعـمَ قـيـدٌ مُـفـشِـي
33
يَــعــمَــلنَ فــي تُــوري وفــي كَــفِّيـنـي
فــآنــتَــخ لهــا فــأنــتَ ذو تـمـكـيـنِ
34
إن يَـنـقُـصِ الجـاهُ آصـبَـعـاً فـالناطح
يَــنــقُــصِ إصــبَــع ثُــمَّ نِــصــفـاً واضـح
35
أمَّاـــ العَـــنَـــاقُ لَم يَـــزَل مُــقّــيَّدَا
خَــمــســاً ونــصــفـاً لَم يُـخـالِف أبَـدَا
36
أمَّاـــ إذا كُـــنـــتُ فـــي ذا البــاري
مَـــا بـــيـــنَهَـــا وَمُــلَكِــي كُــن داري
37
خـمـسـاً ونـصـفـاً قِـس لشـامِـي الشـامي
مَــع كــاسِــرٍ فــي الشَّرقِ يـا هـمـامـي
38
أو كـانَ فـي الشَّرطَـيـنِ قَـيـدُك فَأسمَعِ
فــالنَّعــشُ عــنــدي إصــبــعٌ بــإصــبــعِ
39
أوُقِــســتَهُــم فـي حِـسـبَـةٍ كُـن مُـعـتَـلِم
فــي كــلِّ راسِ نِـصـفُ بَـل فـيـه النَّسـَم
40
وإن يَــكُــن فَــالُك تــرى الأمــاكِـنَـا
فَــكُــن إلى مَــجــرى الثُّرَيَّاــ راكِـنَـا
41
حــتَّى تــرى الســهـيـلَ ثُـمَّ المَـعـقِـلاَ
خـمـسـاً وربـعـاً يـا خـليـلي فـآعـقِلاَ
42
ثُـــمَّ تـــرى الظـــليـــمَ والسُّهـــَيـــلاَ
أَربَـــع وفـــيـــهُـــم نَـــفَـــسٌ قــليــلاَ
43
والجـــاه لا شـــكَّ يـــصـــيــرُ أربَــعَه
نـفـيـسُ خُـذ مـجـرى المَـغـيـبِ واتـبَعَه
44
لِجَـــــردَفُـــــون وآخِــــرِ البــــنــــادِرِ
فــي الجــاهِ والنَّعــشِ فــلا تَــحَــاذِرِ
45
وإجِــــر مِــــن هُــــنَـــاكَ فـــي الثُّرَيَّا
لِفِــــيــــلُكٍ يــــا أيُّهــــا الكُـــمَـــيَّا
46
مِــقــدَارَ زامــيــنِ وَإحــذََر قَــبــلَهَــا
مِــن رِقَّةــِ المَــاءِ فــلا تَــركُـن لَهَـا
47
فَـــرُبَّمـــَا يَـــرمـــي عــليــهــا المَــد
خــصــوصَ بــالليــلِ فـآفـهَـمَـن القَـصـد
48
ثُـمَّ آجـرِ فـي التِّيـرِ وَنَـسـرِ الطـايـرِ
والكــحــل فــي اليَــسَـارِ بـالأمَـايـرِ
49
مِـــقـــدَارَ إثــنَــي عَــشــرَ بــالأزوامِ
بِــــطــــيـــبِ ريـــحٍ كـــامـــلٍ تَـــمَـــامِ
50
حــتّــى تُــقَــابِــلَ مِــن بَــعِـيـدٍ هَـجـرَه
وَمَــيــطُ هِــي آنــقِــطَــاعَه مُــشــتَهِــرَه
51
وَرُدَّ صَــــدرَ الفُـــلكِ نَـــحـــوَ النَّجـــمِ
عــشــريــنَ زامــاً لِعَــدَن خُــذ نَــظـمِـي
52
وَرُبَّمـــَا لَم تَـــحــمِــل العــشــريــنَــا
فــي الصَّحــوِ والأزيَــبِ يــافــطــيـنَـا
53
وإن تَـــــكُـــــن فـــــي أَوَّل الزمَـــــانِ
أعــــنِــــي بِــــفــــيـــلُكٍ لَكَ الأمَـــانِ
54
عــلى مَـغِـيـبِ الأصـلِ أحـدِر وآنـثَـنـى
تَــرَى عَــدَن فــي الصَّدرِ يــا مُــسَـكِـنَّي
55
تَـــجـــري ثـــلاثـــيـــنَ مِـــنَ الأزوَامِ
تَـــنـــظُـــرُهَـــا بــالصَّحــو مِــن قُــدَّامِ
56
وَهَـــــــــــذهِ الأزوامُ بـــــــــــالوِرَابِ
مَــــا لِمُــــسَــــافِـــرٍ لَهَـــا أســـبَـــابِ
57
فَـــإن رَمَـــاكَ المَـــدُّ كُـــن عــليــمَــا
قـــيـــاسُـــكَ السُّهـــَيــلُ والظــليــمَــا
58
وكُـــــلُّ هـــــذا الشَّرحِ إحـــــتِـــــرازي
يَـــفـــعَــلُهُ مَــن فــي الأمُــورِ حــازي
59
وإن تــرى شَــمــسَــانَ نَــحــوَ الحـجـبَه
أُقـــرُب وخُـــذ جَـــوَاشـــكَ المُـــجَـــرَّبَه
60
حـــتَّى تـــوافـــي قُـــربَ راس العَــارَه
وَتَـــنـــظُـــرَ المـــســجــدَ والمَــنــارَه
61
وقـــبـــلَهَـــا إحـــذَر مِــنَ المَــعَــالِمِ
طَــحــلَه بــقُــربِ البـرِّ كُـن بـالعـالِمِ
62
وآبـــعُـــد عــنِ الراسِ وعــن طَــحــلتِه
حــــتَّى تَــــكـــونَ تَـــســـلَمُ مِـــن زَلَّتِه
63
وآجــــرِ عَـــلى المـــغـــيـــبِ والثُّرَيَّا
فَهَـــــكَـــــذا جَــــرَيــــتُ يــــا آُخَــــيَّا
64
فــــإن تُــــوَافِ البــــابَ بـــالنَّهـــَارِ
وَازِ الزُّبَــــانَــــيــــنِ وَظَــــلَّ جَــــاري
65
وإن تَــكُــن بــالليــلِ يــا مُــعَــلِّمَــا
إحــزِم وَإفــعَــل مــا يـليـقُ وآعـزِمَـا
66
وآجـــرِ عـــلى العَــيُّوقِ زامــاً وآســرِ
فــي مَــغــرِبِ النَّعــشِ لنَــحــو الزُّقــرِ
67
أيـــضـــاً إلى كَــمــرَان شَــطَّ البَــحــرِ
خُــصُــوصَ فـي الألحَـاقِ فـآسـهَـر وآجـرِ
68
وآحـــسُـــب حِــسَــابَ الليــلِ والبــرورِ
والمـــركَـــبِ الصــغــيــرِ والكــبــيــرِ
69
ومــــنــــهُ للجُــــزرِ إلى سَــــيـــبَـــانِ
ثَــمــانِــيَه فــي البَــارِ بــالعِــيَــانِ
70
والجَـــاهُ رُبـــعٌ نـــاقـــصٌ عـــن سِـــتَّه
فــي الزُّقــرِ أمَّاــ الجُـزرُ خُـذ نَـعـتَه
71
يـــزيـــدُ عَـــن سِـــتّ بــنــصــفِ إصــبــعِ
فـــهـــكــذا عــادَه مــا بِهِ نُــقــصَــانُ
72
سَــــبــــعَـــةُ إلا رُبـــعٌ يـــا إخـــوانُ
قِـــيـــاسُ عـــادَه مـــا بِهِ نُـــقـــصــانُ
73
أمَّاـــ عـــلى فَـــرسَـــانَ سَـــبـــعٌ زَادا
نـــصـــفـــاً وقـــد ضــاقَ عَــنِ العــادَه
74
فــإن أَتَــيــتَ يــا فـتـى ذا المـجـرَى
رَتِّبــ قِــيَـاسَـك فـي المُـرَبًّعـ وآحُـدُرا
75
مــن فَــوقِ سِــيــبــانَ وخُــذ مــجـراهَـا
ثُــمَّ القــيــاســات مــعــاً وآسـرِ لَهَـا
76
فــي مَــغــربِ النــاقــةِ أزومــاً عَــدَد
عِـــشـــرونَ مَـــع أربَـــعَه لَهَـــا مَـــدَد
77
وآتَّكـــِ بـــالشَّمـــَالِ فـــي المَـــطـــلَعِ
أَربَــــــــعَه أزوامٍ ثَــــــــمَّ طــــــــالِعِ
78
فــــأنــــتَ لا شـــكَّ تـــرى الجـــبـــال
جـــــبـــــال جُــــدَّه شُــــرَّعــــاً عــــوال
79
شَــــاهِـــدُكُ المُـــرَبَّعـــُ المَـــشـــهُـــور
أَربَـــع ورُبـــعٌ خُـــذهُ مِـــن خـــبـــيــر
80
وإن تَـــكُـــونَ فـــي ريـــاحٍ فـــاســـدَه
قَــالِب ولا تَــخـرُجَ عَـن ذي القـاعِـدَه
81
لأنَّ هـــذا البـــحَـــر لم يُـــحـــمَـــلاَ
فَــآعــرِف أيــنَ المـيـلُ وُقِّيـتَ البَـلا
82
أمّـــا مَـــنَــاتِــخــكَ بــريــحِ الأزيَــبِ
مـن جـاهِ تِـسـعٍ مِـل وفـي النَّعشِ آقرُبِ
83
وإجـــرِ فـــي الفــرقَــدِ ثُــمَّ القُــطــبِ
حَـــذَار جَـــرُّ المــاءِ ليــلاً يُــصــبِــي
84
وَمِــل عــلى اليــمــيــنِ مِــثـلَ النـاس
ورَتِّبــــــِ الأوقــــــاتَ والقـــــيـــــاس
85
أمَّاــ المُــرَبَّعــ فَهــوَ فــي سَــيــبَــانِ
ثَــــمَــــانِ إلاَّ رُبــــعَ بــــالعِـــيَـــانِ
86
أعــنــي لكَ النــجـمَ القـريـبَ المـاءِ
فـــي مُـــســـتَـــقَـــل زاوِيَـــةِ العــوَّاءِ
87
والأوســـطـــان قـــيـــاسُهُـــنَّ تِـــســعَه
عــنــدَ السِّمــاكِ بــعـدَ ذا خُـذ نَـفـعَه
88
أمَّاــ الحــمـارانِ فَـثَـلثـاً يَـنـقُـصـان
عــن تِــســعَــةٍ فــي الطَّيــرِ يَـخـتَـصَّاـن
89
ويَــنــقُــصُ آصــبَــع يـا فـتـى بـإصـبَـعِ
فــي كــلِّ بــرٍّ يــا فــتــى فــآســتَـمِـعِ
90
واعــلَم يَــفِــي المـربَّعـُ التـحـتـانـي
والجـــاهُ يَـــكـــفـــي يَـــتَـــسَــاوَيَــانِ
91
بــــجـــاهِ سَـــبـــعٍ ثـــمَّ رُبـــعٍ زايـــد
كـــلاهُـــمـــا فـــي خَــشــبَــةٍ تَــوَاعَــد
92
هُـــــديـــــفَه يــــا أخــــي وبــــاقِــــلِ
بِــيــسَ المــكــانُ ذاكَ عِـنـدَ العـاقِـلِ
93
هــــنــــاكَ عِــــدَّةٌ مِــــنَ الجــــزايــــرِ
بــمــا يَــلي البــاحــةَ بــالأشــايــرِ
94
مـــا للمُـــجـــاوِزِ بَـــيــنَهُــم طــريــق
كَـــم مـــركَــبٍ غَــارَ بــذا المــضــيــق
95
وَرَحـــــمَـــــةُ اللهِ عــــلى فَــــرسَــــان
مـــا قَـــطُّ فــيــهــا مُــخــطِــرٌ مَــكَــان
96
عـــنـــدَ الذي يَــعــرِفُهــا أو زارَهَــا
وخــاضَ فــيـهـا وآسـتَـقَـى مِـن مـائَهـا
97
الجـــاهُ فـــيـــهـــا ســبــعــةٌ ونــصــفِ
نــجــمُ المــربَّعــ سَــبــعَـةٌ خُـذ وَصـفـي
98
أمّـــا المُـــرَبَّعـــَان فَـــالأوسَـــطَـــانِ
ثـــمـــانِــيَه ونــصــفُ بــالتــمــكــيــنِ
99
قــسِ الحــمــاريــنِ بــهــا ثــمــانــيَه
نــفــيــسَه تــلقــاهــمــا بـالعـافَـيـه
100
فـــخـــذ بــهــذا الكــلَّ بــالتــدريــجِ
مـــا حـــاجـــةٌ لكـــثـــرةِ التـــأريــجِ
101
والخَـــبـــتَ إن قـــابَـــلتَ فــالمــربَّع
أنــقِــصــهُ عَــن ســبــعــةِ رُبــعَ إصـبَـع
102
عــــلى كُــــدُمُّلــــ والفُـــصَـــيـــلِيَـــاتِ
ســــتٌ ونــــصــــفٌ فـــآتَّخـــِذ وَصَـــاتـــي
103
فَهــــوَ عــــلى ذوريــــشَ والصَّبـــَايَـــا
ســــتٌ وربــــعٌ إفــــهَــــمِ الوَصَـــايَـــا
104
وفـــوقَ شـــيـــكـــا ثـــمَّ ذو شـــجــيــح
تـــرى المـــربَّعـــ ســـتَّهـــ صـــحـــيـــح
105
وفـــوقَ جُـــزرِ الدانـــقِ المـــشــهُــورِ
ســــتَّةـــَ إلاَّ ثُـــلثَ بـــالتـــحـــريـــرِ
106
وَتَـــــلقَهُ فـــــي الأربــــعِ الظِهَــــارِ
خــمــســاً ونــصــفــاً وخــريــق سُــمَّاــرِ
107
خَـــمـــسٌ ورُبـــعٌ فـــآتــكِ بــالشــمــالِ
للبــــرِّ لَم تَــــلقَ ســــوى الجـــبـــالِ
108
وذو الحــريــف مــقــابــلٌ لعــيــرَيَــا
شَــرقــاً وغَــربــاً يــا فــتـى مُـجَـرَّيَـا
109
أمَّاـــ خـــمـــيـــسٌ فـــتـــرى مـــربَّعـــي
خَــمــســاً بــحُــكــمٍ آفــهَـمِ النَّظـمَ وَعِ
110
والجــاهُ فــي خــمــيــسَ دونَ العـشـرَه
بــثُــمــنِ إصــبَــع يــا بُــنَــي مُـحَـرَّرَه
111
إنَّ قـــيـــاســاتِ الحــجــازِ جُــمــعُهَــا
ضَــــيِّقــــَةٌ ولا يــــليــــقُ شَــــرحُهَــــا
112
فــــإن رأيــــت عِـــنـــدَكَ المـــربَّعـــَا
يَــنــقُـصُ عَـن خَـمـسـةِ رُبـعـاً فـآسـرِعَـا
113
وإجـــعَـــلِ الجـــوشَ عـــلى اليــمــيــن
إن كــانَ بــالأزيَــبِ يــا فــطــيــنــي
114
وإن تَــكُــن ريــحُــكَ ريــحَــا مُــشـمِـلَه
إتــكِ عــلى البــرِّ بِهَــا لا تُهــمِــلَه
115
قَــــد صِــــرتَ بــــالرَّحَـــلِ والعَـــوَالي
فــــي غــــايَــــةِ الأَمَـــانِ والآمـــالِ
116
قِـــس المـــربَّعـــ أربَـــعَــا ونــصــفَــا
مُــقَــابِــلَ البَــكَّاــرِ غَــيــرَ مُــخــفَــى
117
حـــذارِ لا تُـــنـــقِـــصـــهُ بـــالأزيَــبِ
عــن ذا فَــتُــخــطِــي بَــنـدَرَكَ وَتَـتَـعَـبِ
118
وإن يَــــكُــــن أربَــــعَــــةً وَرُبــــعَــــا
أَنـــتَ عـــلى جُـــدَّه فَهَـــاكَ نَـــفـــعَــا
119
هــــذا مُـــخُـــورُ نَـــدخَـــةِ الشـــمـــالِ
فـــآنـــدَخ عـــلى جُـــدَّه ولا تُـــبَـــالِ
120
إن كـــانَ فـــي صَـــحـــوٍ وفــي غُــبَــارِ
لم تُــــخــــطِهَــــا قَــــطُّ ولا تُـــبَـــالِ
121
تَــــحُــــطُّ يــــا رُبَّاــــنُ بـــالســـلامَه
وَتُـــدخِـــلُ المـــركَـــبً فـــي أعـــلامِه
122
فــإن أتــى مَــعــكَ المــربَّعــ أربَــعَه
دَمِّنــَ شِــعــبَ البـومِ فـاحـذَر مَـقـطَـعَه
123
جَـــوِّد قـــيـــاسَـــك فَـــتَـــرَى شــاهِــدَا
زاويــــــةَ العــــــوَّا ولا تَـــــحـــــدَا
124
عَــن مُــســتــفــيــدٍ يَهــتَــدي بـنـظـمـي
إنّــــيَ قَــــد نَـــظَـــمـــتُهُ بـــعـــلمـــي
125
مــن بَــعــدِ تــجـريـبـي عـلى البـرِّيـنِ
الهــنــدِ مَــع ذا البــرِّ يــافـطـيـنـي
126
خـــيـــرُ القـــيـــاســـاتِ المـــدرَّجَــاتِ
عـــلى الحـــمـــاريـــن والمـــربَّعـــاتِ
127
لأنَّهــــا تــــقــــومُ فــــوقَ القـــطـــبِ
وليـــــسَ فـــــيــــهــــا خَــــلَلٌ وكِــــذبِ
128
وعـــيـــبُهَــا إهــمــالُ ضَــبــطِ الأصــلِ
وعِــــدُّ مَـــن يَـــجـــهَـــلُ قَـــدرَ الكُـــلِّ
129
ولا تَــــجِــــد فـــي هـــذهِ الطـــريـــقِ
مــن حــدِّ سِــيــبَــانَ عــلى التـحـقـيـقِ
130
أجــوَدَ مِــن هــذي القــيــاسَــاتِ يُــرَى
إن عــابَهَــا فـي النـاسِ شَـخـصٌ فَـشَـرا
131
وليـــسَ فـــي ذا فـــطـــنــةٌ ومَــعــرِفَه
تَـــنـــقُـــلُهَـــا أجـــدادُهُ عَـــن سَــلَفِهِ
132
مــــــا هُـــــوَ إلاَّ صَـــــنَـــــمٌ مُـــــلَقَّنُ
لَم يُـــفـــتِـــكَ إلاَّ قـــليـــلاً أوجـــنُ
133
هــذي القــيــاســاتُ عـلى المُـقَـابَـلَه
تـزيـدُ فـي التَّكـيَه فَـدَع عـنكَ البَلَه
134
رُبـــعَ اصـــبَـــعٍ أو نِـــصــفَ بــالشَّوارِ
فــي كَــشــفِــكَ البــرَّ فَــخُــذ أشــواري
135
وغَــــيــــرُ ذا فـــي هـــذه الطـــريـــق
خُــذ حِــكَــمــاً جــات عــلى التـحـقـيـقِ
136
إذا قَـــلَعـــكَ الريــحُ بــيــنَ الفــالِ
وبـــيـــنَ بــرِّ الهــنــدِ خُــذ مــقــالي
137
ولا تُــــخــــاَلِف رأيَ مَــــن جَـــرَّبَهَـــا
مَـــعـــاودٌ بـــالحَـــزمِ قَـــد هَـــذَّبَهَــا
138
أقـــبـــلَ تَــحــتَ الجــاه والفــراقِــد
والبـــاَرِ أيـــضــاً لا تــكــونَ راقِــد
139
لا تُــكــثِــرِ المــيــلَ عــلى ســهــيــل
خــايــر وعَــجِّلــ بِــيــسَ ذاكَ المــيــل
140
وَدُم عــــلى صــــبــــركَ والمُـــطـــالَبَه
لأنَّ بــــرَّ الجُــــزرِ قَــــد عــــلاهَــــا
141
لا تُــســقِــطِ الجَــاهَ بــبَــطـنِ الفـال
عــــن ثَــــلثَــــةٍ لِتَــــبـــلُغَ الآمـــال
142
لأنَّهــــــا ضَـــــيِّقـــــَةُ المَـــــسَـــــالِكِ
وَرُبَّمـــــَأ تَـــــدعُــــو إلى المَهَــــالِكِ
143
لو لَم يَــكــن إلاّ إذا الفُــلكُ سَـقَـط
وَرُدَّ لِلكَــــــاتَــــــكُــــــوَرِيِّ فَـــــقَـــــط
144
والثَّاــنِــيَه تَــكــثُــر عــليـكَ الجـزرِ
فـــي سَـــافِــلٍ عِــنــدَ الفَــوالِ فــآدرِ
145
رُبَّمــــا صــــادَفــــتَهَــــا بــــالليــــلِ
وراكـــبُ البـــحــرِ ضــعــيــفُ الحِــيَــلِ
146
والثـــــالِثَه إن صَـــــلُبَــــت أريــــاحُ
بـــعـــدَ الفَـــوال فَـــاتَـــكَ الصَّلـــاَحُ
147
وَغُـــيِّبـــَ الجـــاهُ وَوَافـــاكَ المَــطَــر
والزَّحــنُ والأتـلافُ مـن طـولِ السَّفـر
148
وغَــــلَّقَ المــــوسِـــمُ وأنـــتَ مُـــغـــزِر
وقــــامَ ريــــحُ الغــــربِ ثُـــمَّ أدبَـــر
149
ودارتِ الأمـــــــواجُ بـــــــالدَّبُــــــور
وصَــــارَ كــــلُّ بَــــنــــدَرٍ عَــــسِــــيــــر
150
وأنــــتَ فــــي وَهـــمٍ مِـــنَ القـــيـــاسِ
أو مُــــــغـــــزِرٌ بـــــريـــــحِ أكـــــواسِ
151
فَــخُــذ قــيــاســاتــي التـي هَـذَّبـتُهَـا
بــالسَّعــيِ والتــكــرارِ قَـد جَـرَّبـتُهَـا
152
إن كانَ ذا في الغَلق أو في الموسِمِ
فَــآســمَـع إشـاراتـي وقِـسـهَـا وآغـنَـمِ
153
وإن تَـــكُـــن مِـــن زنـــجِ أو سُــومــالِ
أو هِــنــدِ أو هُــرمُــوزَ خُــذ مــقــالي
154
مــــن جـــاهِ إصـــبَـــعٍ لجـــاهِ خَـــمـــسِ
فَـــكُـــلُّهَـــا جَـــرَّبـــتُهَـــا بــنــفــســي
155
وفـــارسُ البـــحــارِ فــي ذي الصَّنــعَه
يــقــيــس لجــاهِ إثــنَــتَـي عَـشَـر مَـعَه
156
فَـــاســـمَــع شــروطَ المُــغــزِرِ المُــرِقِّ
هــي كِــيــمِــيَــا المَــعَـالِمَه بـالصِّدقِ
157
نـــســـيـــمُ عَـــادَه مُــحــتَــكِــم وضــيِّقِ
خُــذ هــذه الشــروطَ حــتّــى تَــرتَــقِــي
158
أنَّهـــــا إصـــــبَـــــعُ رأي العـــــيــــنِ
لَم تَــحــمِــلِ الأوهَــامَ يــا فـطـيـنـي
159
ولا نَــــفَـــس مُـــعَـــلَّقٌ فـــي خَـــشـــبَه
فــــلا يَــــصِــــحُّ عـــنـــد مَـــن جـــرَّبَه
160
لأنَّ سَـــيـــرَ الشِّعـــرَيَـــيـــن ســـريــع
أســـرضـــعُ مِــن ذا الوَاقِــعِ اللَّمُــوع
161
قـد كـنـتُ أفـعَـلهُ قـديـمـاً في الصِّبَا
وكَــثــرَةُ التــجــريــبِ يَــشِــي عَــجَـبَـا
162
بَــــل قَــــيِّدِ الذراعَ دومـــاً أربَـــعَه
فــي غَــربِه والنَّســرُ وافَــى مَــطــلَعَه
163
وإن تَـــرَ الشِّعـــرَى بـــجـــاهِ إصــبَــعِ
أَربَــعَــةً والنَّســرَ خَــمــســاً كُـن وَعَـي
164
والفَـرقَـدَيـنِ فـي آنـتِـصَـابِ السُّنـبُلَه
تــزيــدُ عَــن ثَــمَــانِــيَــةٍ فَــاعــقِــلَه
165
يــكــونُ مــا بَــيــنَــك وبــيـنَ السِّيـف
إلى ثـــلاثـــيــن إعــرِفِ التَّصــنِــيــف
166
وإن تَــكُـن فـي المـايَـةِ والتـسـعـيـنِ
فــالكــوسُ والأمــطــارُ فــي تـمـكـيـنِ
167
أمّــا عــلى الخَـمـسِـيـنَ فـي الصـحـيـحِ
تَــكــثُــر تَــصَــانِــيــفُــك بــكــلِّ ريــحِ
168
وقــــد تــــكــــوِّنُ الصَّبــــَا حـــايـــاتِ
والعَـــقـــرَبـــي يَـــاتــي ولا يَــاتِــي
169
وإن يَــكُــن فــي الجَــاهِ إصــبَــعَــيــن
فــــالشِّعــــرَي أربَــــعَــــةٌ مُــــبِـــيـــن
170
تُــــقَــــيَّدُ فــــي غــــربِهَـــا الجِّمـــَالُ
قــــــيــــــاسُ عَـــــادَه مـــــا بِهِ زَوَالُ
171
تـــرى هُـــنــاكَ نَــســرَكَ الكــفــيــتَــا
خَــمــســاً تــزيــدُ النــصـفَ تَـثـبِـيـتَـا
172
فــآعــلَم بــأنَّكــ مُــغــزِرٌ عــشــريـنَـا
بــيــنَــك وبــيــنَ الهـرِّ قِـس يَـقـيـنَـا
173
ورُبَّمــــَا تَــــرى هُـــنـــاكَ القـــرعَـــا
فــي طَــيــرِهَــا كــالمُــنــجِــي تَــسـعَـى
174
تــاتــيــكَ قَـبـلَ المـنـجـي كُـن خَـابِـر
وَتَــــكــــثُـــرُ القـــروشُ والأشَـــايِـــر
175
أمَّاــ العِــيَــانُ والمــوارز لَم تَــزَل
مـا بـيـن ذي البـرَّينِ مِن طُولِ الأزَل
176
ويَــــنـــقَـــطِـــع فـــي آخـــرِ الزَّمَـــانِ
هُــنَــا المَــطَــر فـي غـالِبِ الأحـيَـانِ
177
عــنــدَ المُــرقِّيــنَ فَــأمَّاــ المُــغــزِر
لِجَـــاهِ سَـــبـــعٍ دايـــمُ فــي المَــطَــر
178
وإنُ يَــكُــن قَــد زادَ عَــن سَـبـعٍ فَـمَـا
عِــنــدَكَ إلاَّ الهِــنــدُ حَـتـمـاً لازِمَـا
179
وإن تَـــقِـــيـــسِ الجـــاهَ إصــبَــعَــيــنِ
وَنِـــصـــفَ إصـــبَـــعٍ يُـــرَى بـــالعَــيــنِ
180
تَــرَى الغُــمَــيــصـضـا أربـعـاً مُـقّـيَّدَه
وَنِـــصـــفَ إصـــبَـــعٍ يُـــرَى بـــالعَــيــنِ
181
فَـــخـــمـــسَـــةَ عَـــشَـــرَ أنـــتَ مُـــغــزِرُ
والمُــنــجِــيَ لا شــكَّ فــيــه تُــبــصِــرُ
182
خُــــصَــــوصَ بـــالشَّوَارِ يَـــا ســـايـــلي
إن لَم يَــكُــن كُــثــراً فــبــالقَـلاَيـلِ
183
وإن رَأَيـــتَ البـــعـــضَ بـــاليَــقــيــنِ
فَـــأنـــتَ بــالكُــوسِ تَــرَى حَــافُــونــي
184
وإن تَــكُــن فــي الجــاهِ يــا سـايِـلاَ
ثـــلاثـــةً فــي المــركَــبِ مُــقَــابِــلاَ
185
والنَّســــــرُ ســـــتٌ والذراعُ أربَـــــعَه
مُـــقَـــيَّدَه فــي الغَــربِ عَــنــكَ فَــدَعَه
186
عَـــشـــرَه مِــنَ الأوزامِ أنــتَ مُــغــزِر
وَالمُــنــجِــيُ مِــثــلُ التـرابِ مُـشـتَهِـر
187
وَيُـــولِمُ الريـــحُ إذا جَـــا لَيـــلُهَــا
فَـــآحـــذَر لِهَـــالُولَه وذا دليـــلُهَــا
188
إن لَم تَــرَ المُــنــجِـي بِـذَا المـكـانِ
يُـــعـــادِلُ الكَـــســـلانَ يــا رُبَّاــنــي
189
فَـــبَـــرُّ جَـــردَفُـــونَ لَم يَــبــقَ مَــعَــك
وليــس ريــحُ الكُـوسِ يَـبـقـى يَـنـفَـعُـك
190
فــــإن تَــــرَ القــــليــــلَ بــــالشَّوَارِ
والجـــاهُ ثَـــلثُ آســتَــمِــع تــكــراري
191
أقـــبِـــل بِــجُهــدِك لِتَــرى الصَّلــاَحَــا
وتُــــســــلِمَ الأمــــوالَ والأرواحَــــا
192
عَــــسَـــى تُـــعَـــلِّقُ بـــذي الجـــزايـــر
سَـــمـــحَه ودَرزَه وسُـــقُـــطــرَه ظــاهِــر
193
خُــصَــوصَ فــي المــايـةِ والسـبـعـيـنـا
جــوشَ اليَــسَــارِ إفــهَـمِ التـعـيـيـنَـا
194
أمّــا بــجــوش يــمــيــنِ مَــا تُــبَــالي
أَمَّاـــــ لأريـــــاحِ الصَّبــــَا الأَوَالي
195
والمُـــنـــجِــيُ قــيــدي لذي الطــريــقِ
جَـــــرَّبـــــتُهُ مُـــــحَـــــقَّقــــاً بِــــحَــــقِّ
196
أصَـــحُّ عـــنـــدي مِـــن قــيــاسِ العَــرضِ
يُهــديــكَ فــي النَّتــخِ بــهــذي الأرضِ
197
أجـــدَادُنَـــا قَــد عــايَــنَــت أجــدادَهُ
فـــــي ذا المـــــكــــانِ وبِهِ مــــلاذُهُ
198
يــــصـــحُّ يُـــقـــصَـــد لِطُـــلُوعِ الشَّمـــسِ
وَغَـــربِهَـــا إذا النـــهـــارُ يُــمــسِــي
199
إشـــارةٌ صـــحـــيـــحـــةٌ لا تَـــخــتَــلِف
تَــخُــصُّ هــذا البــرَّ يــاخِـي فـآعـتِـرَف
200
أمَّاــ الكــريــكُ قَــد يُــرَ أحــيــانــاً
إلاّ عـــلى السَّاـــحِـــلِ يـــا رُبَّاــنَــا
201
وإن يـــكـــونِ الجــاهُ فــي القــيــاسِ
نِــــصــــفـــاً مَـــعَ ثـــلاثَـــةٍ نِـــفَـــاسٍ
202
أنــت بــحَــافُـونـي وتَـلقَـى الكـاسِـرَا
ســتًّاــ وِرُبــع نــفــيــسَ يـا مُـسَـافِـرَا
203
وَالمِــرزَمَ المَــشــهُــورَ والظــليــمَــا
فــي حِــســبَــةٍ ســتــاًّ فَــكُــن عــليـمَـا
204
بــأنَّ مَــركَــبَــك بَــقِــي فــي البَــحــرِ
خَـــمـــسَــةَ أزوامٍ فَــخُــذ مــن خــبــري
205
وَتَـــكـــثُـــرُ الطـــيـــورُ والأســـمَــاكُ
والقُــــدُّ والقُــــرُوشُ يــــا فَــــتَّاــــكُ
206
وَيَــصــلُبُ الكــوسُ ويُــولم فـي السَّفـَر
وليــسَ يَــخــفَـى ذا عـلى صَـاحِـب سَـفَـر
207
إن كُـــنـــتَ أيَّاـــمَ وَسَـــطِ المَـــوسِـــمِ
فَـــآحـــذَر لِهَـــالُولَةَ يَـــا مُــعَــلِّمِــي
208
تَــدخُــل ومــا يَـبـقَـى تَـفُـل حَـافُـونـي
عِــنــدَ الصَّبــَا والجَــوشُ بــاليَــمـيـنِ
209
وَإن رَأَيـــتَ الجـــاهَ فـــي القـــيــاسِ
أَربَــــعَــــةً فَــــقَــــد خَـــلَفـــتَ الراسِ
210
ومــــثـــلُهُ الذراعُ أمّـــا الكـــاسِـــر
نـــصـــفٌ عـــلى الســـتِّ خُــذِ المــآثــر
211
فَــأنــتَ مــن بَــنَّهــ عــلى البَــصِـيـرَه
لِجَــــردَفُـــونَ فـــي أعـــالي الديـــرَه
212
مــا بَــيــن حــافُــونــي وراسِ الشِّعــبِ
راسِ سُــقُــطــرَةَ الجــنُــوبــي الغَـربـي
213
وإن تَــرَ الواقَــع سَــبــعــاً مُـحـتَـكِـم
فــأنـتَ عـلى البـرِّ عـلى شَـرعِ العَـلَم
214
وَدَارَتِ المـــوجـــةُ والبـــحـــرُ سَــكَــن
فــي بَــطــنِ بَــنَّهـ للشـمـالِ فـآعـلَمَـن
215
وَخُــــــــذ حَــــــــذَركَ أوَّلَ الزَّمَــــــــانِ
لا تَــحــتَــشِــر أصــلاً بــذا المـكـانِ
216
وتَـــلتَـــقِـــي العَـــيُّوقَ فـــي غُـــرُوبِه
ثـــلاثـــة ونـــصـــفَ خُــذ تــجــريَــبــه
217
وســــتَّةـــٌ ونـــصـــفُ نَـــجـــمُ المِـــرزَمِ
خَـــمـــسٌ ونـــصـــفٌ للظــليــم فــآعــلَمِ
218
وكــــــلُّ هـــــذه بـــــجـــــاهِ أربَـــــعَه
شــهــودُ نَــتــخٍ خُــذ كـلامـي وآسـمَـعَه
219
وَإن تُــــرِد نَــــتــــخَــــةَ جَــــردَفُــــونِ
جَـــاهَ أربَـــعٍ ورُبــعِ بــالتــمــكــيــنِ
220
فَـقِـس عـلى السُّهـَيـلِ أيـضـاً والظـليم
أربَــــعَــــةً ضَــــيِّقـــَه وَكُـــن عـــليـــم
221
إن قِــــســـتَهُـــم أربَـــعَـــةً ورُبـــعَـــا
قِـــســـهُــنَّ ضَــيــقــاً والجُــدَيَّ رَفَــعَــا
222
أو كـــانَ جَـــاهُـــك والذِّراعُ أربَـــعَه
والنَّســرُ ســتــاًّ ثُــمَّ نِـصـفـاً يَـتـبَـعُه
223
وًلَم تَــــــرَى أُمَّ الصَّنــــــَانــــــي وَلا
تَــرَى هُــنَــا المُــنـجِـيَ وُقِّيـتَ البَـلاَ
224
فَـــأنـــتَ هُـــرمُـــوزيُّ أو مُـــكـــرَانــي
بــالكُــوسِ فَــآفــهَـم وَآعـرِفِ المـكـانِ
225
وإن يَــــكُــــن أربَــــعـــةً ونـــصـــفَـــا
الجــاهُ والواقــعُ سَــبــعــاً فــآرفَــا
226
بـــاللَّيـــلِ لا شَـــكَّ إلى الجـــزايــرِ
مـــا حـــاجـــةٌ أذكُـــرُهَـــا للخـــابِــرِ
227
إذا رأيـــتَ المُـــنـــجِـــيَ يـــا خِـــلِّي
وَلُو يَـــــكُـــــونُ واحــــداً بــــالكــــلِّ
228
وَمَــــن يَــــكُــــن أُســــمِـــيَ للريـــاسَه
لا بُـــدَّ فـــي البـــحـــرِ لَهُ سِــيَــاسَه
229
وَإن تــقــيــسِ الجــاهَ خَــمــسـاً عـادَه
والنــســرَ سَــبــعــاً فَــوقَهَــا زِيَــادَه
230
ثُــمــنٍ فَــأَمَّاــ الشَــعــرَى الغُـمَـيـصَـا
لا فــيــه تــزيــيــدَ ولا تــنـقـيـصَـا
231
وعـــنـــدَكَ الحـــكـــريـــكُ والطـــيــور
والريـــحُ والحـــايــةُ إســمَــعِ الشَّور
232
كَــــبِّر وَهَــــلِّل وآنــــشُـــرِ الأعـــلامِ
تـــهـــنـــيـــكَ رؤيـــاكَ لِراسِ مَـــامــي
233
إن شِــيــتَ هُــرمُــوزاً وَمَــا يــليــهَــا
أو كُــنــتَ عَــطــشَــانَ فــأرسِ فــيــهَــا
234
وإن تَــــكُـــن مـــكِّيـــَّ او يَـــمَـــانـــي
حَـــدُّك إلى نـــيـــروزكَ السُّلـــطَــانــي
235
وإن تــــــرى للواقــــــعِ سَــــــبــــــعَه
فــــــــالجـــــــاهُ والذراعُ أربَـــــــعَه
236
إن كــانَ ريــحُ الكـوسِ عَـطـفـاً طِـفـلاً
فَــأنــتَ عَــن بــرِّ العَــرَب لا تَــخَــلا
237
وَرُبَّمـــــَا كُـــــنـــــتَ بـــــجــــاهِ ســــتِّ
مـا بَـيـنَ ذي الريـحـيـنِ خُذ مِن نَعتي
238
خــصــوصَ إن عــايــنـتَ بـعـضَ المُـنـجـي
أبــــشِــــر فــــأنـــتَ ظـــافِـــرٌ بـــالف
239
وإن رأيـــتَ الكـــوسَ صــارَ مُــســعَــرَا
نَـــتـــخَـــتـــك رَاسُ الحَّدِّ أو شَـــعـــرَه
240
أو راس جــــاشٍ آســـتَـــمِـــع إرشَـــادي
عــلى قــدرِ مَــا تُــقــبِــلُ بــالجــوادِ
241
وَإن يـــكـــونِ الكـــاسِـــرُ المــنــيــرِ
سَـــبـــعَـــةَ إلاّ رُبـــعَ بــالتــحــريــرِ
242
وَلَم تَــرَ المُــنــجِــي ولا الأشَــايِــر
فَـــلاَ يَـــغُـــرَّنـــكَ قــيــاسُ الكــاسِــر
243
فــي جــاهِ خِــمــس فــي أخــيـرِ الوقـتِ
قُــم فــي الركـايـبِ وَآسـتَـمِـع نـعـتـي
244
إن كــانَ مَــركَــبُــك خــفــيــفـاً بَـادرِ
وآقـصِـد إلى الدِّيـو أكـبَـرِ البـنادِرِ
245
وأُدخُـــلِ الخَـــور إن تَــكُــن خــابــرَا
وَعَــــتِّدِ الحــــبــــالَ والأنَــــاجِــــرَا
246
لأنَّ فــــي التَــــغــــليــــقِ جــــوزرات
أمـــطَـــارُهَـــا ثـــقـــيـــلةُ المــاءات
247
وإن تـــكـــن أغـــزَرتَ بـــالكـــثـــيــرِ
قَــيَّدتُ لَك قَــيــداً عــلى التــحــريــرِ
248
فــي جــاهِ خَــمــسِ يـهـتـدى المـسـافـرُ
أو عـــاجـــزُ ضَـــرَّت بـــهِ الضـــرايـــرُ
249
ن كـــانَ بَـــيـــنَ ذَيـــنِـــكَ البـــرَّيــنِ
بــرِّ العَــرب والهــنــدِ بــالتـعـيـيـنِ
250
تـــرى هـــنـــاكَ الشِّعـــريَ العــبــورَا
ومـــثـــلُهَــا الواقــعُ كُــن خــبــيــرَا
251
ذاكَ آصـــبَـــعَـــانِ وَرُبُـــع ذي مِــثــلُه
يــكــفــيــكَ هــذا فــي الخِــضَــمِّ كــلِّه
252
أو كُــنــتَ دابــوليَّ أو كَــنــبَــايـتـي
أو مِــن مَـنِـيـبَـارَ آسـتَـمِـع هِـدايـتـي
253
إذا رأيــــتَ فـــي القـــيـــاسِ جُـــزرَا
فَــأنــتَ فــي أمــطَــارِ دَنــدَرســفُــورَا
254
إنَّ لَهُ دلايـــــــلَ كـــــــثـــــــيـــــــرَه
قــنــديــلُ مِــن عــلى شَــيُــول شَهـيـرَه
255
لَو كُــنــتَ مــا رأيــتَهُ فــي العُــمــرِ
فــأنــتَ فــي التــرتـيـبِ فـيـهِ تَـجـري
256
لأنَّهـــُ خـــورٌ كـــبـــيـــرٌ مـــهـــنـــاع
وإســمُهُ بَــيــنَ البــرايــا قَــد شَــاع
257
وغـــيـــرُهُ دابـــولُ أو ســـنــجــيــشــرِ
أدخُـــلهُـــمُ فـــي الغَـــلقِ ثَــمَّ وآجــرِ
258
وغــــيــــرُ هــــذا خــــورُ سَــــاجُــــوَانِ
وليـــــسَ يـــــحـــــتـــــاجُ إلى رُبَّاــــنِ
259
مــا بــيــنَ سَــنــجِــيــشـر وسُـنـدَابُـور
طـــوطَـــتُهُ بِــيَــمــنَــةٍ نِــعــمَ الخَــور
260
مــا بَــعــدَهُــم ســافــلُ يــا فـطـيـنـا
إلاَّ أزاديـــــوا وَقـــــنــــدَرِيــــنَــــا
261
لكــــنَّ أمــــطــــارَ مــــنــــيـــبـــاراتِ
تــأتــيــكَ سَــكــبــاً دايــمَ الأوقــاتِ
262
أو كــــانَ أمــــطــــارٌ بــــجـــاهِ ســـتِّ
تَــحــوِيــكَ مُــكــرانُ فَــخُــذ كــلمــتــي
263
وإن تَــــكُــــن تــــلي لجــــاهِ خَـــمـــسٍ
فَــــرُبَّ تَــــاتـــي جـــاشَ بـــرَّ الأنـــسِ
264
والمُـــرفـــىءُ عـــســـكــرُهُ والمــركَــبُ
وخــــــــيــــــــرُهُ وشــــــــرُّهُ مُــــــــرَتَّبُ
265
وفــي المــواســمِ مـن جـمـيـعِ البَـحـرِ
إن كــانَ فــحــلاً بــكــلامــي يــجــري
266
أرجُــــوزَتِــــي مَـــوزُونَـــةٌ بـــالذَّهَـــب
مَـا قَـد حَـوَت فـي الغَلقِ أَيَّامَ التَّعَب
267
أُذكُـــرنِـــيَ وآذكُـــرَ أيَّاـــمــاً مَــضَــت
ضَــيَّعــتَ مَــوسِــمَهَــا بـهـنـدٍ وآنـقَـضَـت
268
إذا رَمَــــى ســــالكُ هــــذا البَـــحـــرِ
ســــلاحُهُ لَم يَــــدرِ أيــــنَ يَــــجــــري
269
وصـــارَ فـــي الخَـــلقِ بـــلا جَـــنَـــاحِ
يُـــرشِـــدُهُ فـــي جُـــمـــلَةِ النـــواحــي
270
إن كـــانَ رُبَّاـــنـــاً سَـــدِيــداً رَأيَــا
مُــســتَــرشِــداً فــي ســايــرِ البَـرَايَـا
271
قـــــيـــــاسُه مُــــرَتَّبــــٌ والمــــجــــرَى
ذا فِــــطــــنَــــةٍ بَـــارَك يَـــومَ السُّرَى
272
أمّـــا الذي يَـــســتَــرخِــصُ النَّواخِــذَه
فـــليـــسَ لَه مُـــعَـــلِّمٌ بـــالقـــاعِــدَه
273
لا بُـــدَّ مـــا فــي ســالفــاتِ الدَّهــرِ
يَــرَونَ عَــامــاً فــي جــمــيــعِ العُـمـرِ
274
تَــمــنَــاهُــمُ الصَّرفَــةُ فــي التَّرحَــالِ
تُــــتــــلِفُ أرواحــــاً عــــلى أمــــوالِ
275
إنَّ رُقَـــــــادَ العـــــــالمِ المُــــــدَقَّقِ
أَجــــمَــــلُ مِــــن سَــــاعٍ وَلَم يَـــحـــقَّقِ
276
أمّـــا الخـــبـــيـــرُ فَــيَــعــرِفُ زَلاَّتِهِ
وَيَــمــكُــثُ الجــاهــلُ فــي سَــقــطــاتِهِ
277
مَــن لَم يُــحَــكِّمــ فــي أُمــورِ البَـحـرِ
فَــــــغَــــــلطُه والله ليـــــسَ يَـــــدري
278
مَـــن ذا الذي لِقَـــيَ فِـــي مَـــيــدَانِه
أيِّ قـــــريـــــنٍ يَـــــصـــــرَعُ أقــــرَانَه
279
واعـــلَم بـــأنِّيـــ شَـــرَحـــتُ واقـــعــي
مَــعَ الذِّراعِ فــآســتَــمِــع مَــنَــافِـعـي
280
إلاّ بِـــــجَـــــري الكُــــوسِ بــــالوِرَابِ
وَقَــيــدِ نَــجــمِ المــيـخِ فـي الحـسـابِ
281
لأنَّنــــي قَــــد قــــســــتُهُ يـــا هـــذا
غـــربـــاً وشــرقــاً مــا نَــقُــص وزاداَ
282
وَنَــــفــــعُهُ لي جــــاهِــــي سُهَــــيــــلِي
إصــبَــع بِــنــصــفِ آصــبَـعِ يَـا خـليـلي
283
وإن نَــــــشَــــــرتَ عَـــــلَمَ الفـــــالاتِ
وآعــــتَــــدَلَت ريـــحُـــك والحـــايـــاتِ
284
إقـــسِـــمَ بَـــرَّ الفَـــالِ والسّـــومـــالِ
فــي جــاهِ ثَــلث ونــصــفِ خُــذ مـقـالي
285
وأنـــتَ فـــي مَـــجـــرَى ريــاحِ الكُــوسِ
مِــن نَــحــو حــافُــونــي وتــلكَ الروسِ
286
خُــذ ذا مِــنَ الشِّهــَابِ لَك نــصــايـحَـا
تَــــذكُــــرهُ فــــي ســـرِّه وصـــايـــحَـــا
287
يَـــصـــنَـــعُ مِـــثــلي هــذه الأرجــوزَه
لأنَّهـــــا غـــــريـــــبـــــةٌ عــــزيــــزَه
288
ســــهـــرتُ فـــي بِـــحَـــارِهَـــا ليـــالي
وَقَــــدرُهَــــا يَــــعــــرِفُهُ أمــــثــــالي
289
لَو خَــبَــرَ النــاسُ جَــمــيــعَ الكــتــبِ
وَنَــظــمَهُــم ونَــثــرَهُــم يــا صَــاحِـبـي
290
لَم يــنــظُــروا أعَــمَّ نَــفــعـاً مِـنـهـا
فَـــذَر لقـــولِ الحــاســديــنَ عَــنــهَــا
291
ولَم يُـــرِد تَـــصـــنـــيـــفَهَـــا سِــوَائي
لَو كــانَ مَــن يــكــونُ فــي الدُّنـيَـاءِ
292
لَم يــســتَـطِـع إنِّيـ عـليـهَـا بـالرَّصَـد
مُــنــذُ ســنــيــنَ فَــوقَ عِــشــريـنَ عَـدَد
293
والآنَ قَــــد كَــــمَّلـــتُهَـــا بـــجُهـــدي
عــــلى قَــــدَر مَــــعـــرفـــتـــي وكَـــدِّي
294
سَهَّلــــــتُهَـــــا لِعِـــــرفَـــــةِ النـــــاسِ
فـــــي ضَـــــيـــــقَـــــةٍ وشِــــدَّةٍ وبــــاسِ
295
إن كــانَ فــي ألفــاظِهَــا والقـافِـيَه
ضُـعـفـاً تَـرَى فـيـهـا المـعاني وافِيَه
296
رَقَّتــــ ولكِــــن رِقَّةــــُ مـــعـــنـــاهَـــا
تُــعــطِــي نُــفُــوسَ العُــلَمَــا مُــنَـاهَـا
297
يُهــدَى بِهَــا الغــادونَ عِــنـدَ الغَـلقِ
ثَــــبَــــتُّهــــا لِرُشــــدِ كــــلِّ الخَــــلقِ
298
وإنَّ فـــــي الواقِـــــعِ ثــــمَّ النَّســــرِ
نَــاسِــخَ وَمَــنــســوخــاً فَـإقـبَـل عُـذري
299
سَـــمَّيـــتُهَـــا سَـــبــعِــيَّةــً يــاقَــومــي
لأنَّ فــــيــــهــــا سَــــبــــعَـــةَ عُـــلَومِ
300
عــامَ ثــمــانِــيــنَ وثــمــانــي مــايَه
وفــــوقَهــــا ثــــمــــانِــــيَه وَفَــــايَه
301
بــالوَاحِــدِ المَــعــبُــودِ يــا خـليـلي
إذا رَكــــبـــتَ الغَـــلقَ فَـــآدعـــو لي
302
مُــصَــلِّيــاً عــلى النــبــي التِّهــامــي
وآلِهِ وصَــــــــــحـــــــــبِهِ الكِـــــــــرامِ
303
مـــا قـــاسَ نَـــجـــمَ النَّســرِ والذِّراعِ
حـــــولَ المَـــــجَــــرَّه نَــــدِيُ ذراعــــي
304
ومـــا دَعَـــا بـــالشِّعـــريــيــنِ داعــي
وأقــــــبَــــــلَ الحُــــــجَّاــــــجُ للَودَاعِ

عن القصيدة

«تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا» قصيدة للشاعر ابن ماجد، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 304 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «تَـــــبَـــــارَكَ الربُّ الذي هَـــــدَانـــــا ... فــي بَــحــرِهِ المَــســجــورِ وأنــجـانـا». ولـابن ماجد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0