تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
11 أبيات
|
796 مشاهدة
تَـبّـاً لِدُنـيـا سـاحِـرَه
مِـنَ الأَمـانـي سـاخِرَه
وَأَنـــفُـــسٍ قَــد جَهِــلَت
أَنَّ النُــفــوسَ عـابِـرَه
أَما تَرى الدُنيا بِها
كَــيــفَ تَـبَـدَّت عـامِـرَه
طــوبــى لِعَـيـنِ لَبِـسَـت
ثـوبَ الدَيـاجي ساهِره
بِــدَمــعَــةٍ فــي خَـدِّهـا
وَبِـــخُـــشـــوعٍ عـــائِرَه
تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَه
إِلى الإِلَهِ نـــاضِـــرَه
كَـــرَّتُهـــا مُـــربِـــحَــةٌ
لَيـسَـت كَـأُخـرى خاسِره
تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَه
حَـلَّت عَـلَيها الفاقِرَه
لَهــا قُــلوبٌ تـثَـبَـتَـت
وَهـــيَ لِخَـــوفٍ طــائِرَه
إِن جَهِــلَت مَــعــادَهــا
فَـالمَـوتُ بابُ الآخِره
مَــوعِــظَــةٌ مــا عَـدِمَـت
إِلّا القُلوبَ الحاضِرَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك