تبسم الدهر عن حسن وإحسانِ
35 أبيات
|
244 مشاهدة
تــبــســم الدهــر عــن حـسـن وإحـسـانِ
للنــيِّر الأول المــسـرور بـالثـانـي
جـاء البـشـيـر فـهـز الأرض مـن طـرب
وزيــــنـــت بـــمـــصـــابـــيـــحٍ وألوان
أفـراح بـشـر عـلى الدنـيـا بزينتها
تـزهـو فـلم تـرهـا مـن قـبـل عـيـنان
عـيـنـاي قـد مـلئت نـوراً بـرونـقـهـا
ومــلء قــلبــي ســرور بــعــد آذانــي
بـزيـنـة المـلك مـن شـمـس ومـن قـمـر
قِــرانُ ســعــدٍ له فــي المـلك نـوران
وجـــددت فـــرحـــاً مـــن قــبــله فــرحٌ
بـصـحـة الصـدر سؤل القاصي والداني
مـــســـرة أخـــرجـــت آمـــالَ حـــاســده
وأدخــــلت فـــكـــرَه أوهـــامَ أحـــزان
ســاس الرعــيـةَ سـاسـانُ البـريـةِ فـي
حــســن الطــويــة مَـن أزرى بـسـاسـان
فــكــل وصــف جــمــيــل دون شــيــمـتـه
وكـــل أمـــرٍ جــليــل عــنــده فــانــي
إذا دخـــلت إلى تـــقــبــيــل أردنــه
خـرجـت والنـاسُ فـي تـقـبـيـل أرداني
وإن مـــدحـــت بــآدابــي مــحــاســنــه
يـقـول لي الحـسـن يـا أهـلاً بـحـسان
بـحـر المـكـارم منه النيل ساح على
عــلا ســواحــلِ ســيــحــانٍ وجــيــحــان
عـزيـز مـصـرَ بـل الدنـيـا فـقيصر في
قـصـر وكـسـرى ازدوى فـي كـسر إيوان
له الهــنــاء كــمــا للمـلك أجـمـعـه
بــه الهــنــاء بــنـجـلٍ صـهـرِ خـاقـان
عـبـد المـجـيـد أمـير المؤمنين مغا
زي المــشــركـيـن وأوفـى آل عـثـمـان
خـانُ البـرور وخـاقـانُ البـحـور وظل
ل اللَه عــز عــن الخــاقـان والخـان
اخـتـار إلهـامـي بالإلهام حيث رأى
عـــلاه أهـــلاً لتــكــريــم وعــرفــان
أبــو خــليــل كــريـم الأصـل دام له
أبـو إبـراهـيـم أبـو الصـدّيق صنوان
إلهــامــي بــاشـا أدام اللَه دولتـه
له الهــنــاء رفـيـع القـدر والشـان
كـم مـشـكـلٍ خـافـيـاً عـن عـاقـلٍ فـطـنٍ
أبــداه إلهــام إلهــامــي بــإعــلان
حــفــيــدُ جــدة واليــهـا إليـه حـنـت
أمُّ القـرى بـابـن صـدر نـحـوها حاني
أرض مـــكـــرمــة قــد زادهــا كــرمــاً
بابن الكريم الذي يعفو عن الجاني
مــن العَــريــش إلى نــجــدٍ إلى يـمـنٍ
إلى الحـــجـــاز إلى مــصــر وســودان
بــيـض وسـمـر وسـود تـبـدى طـاعـتـهـا
بـأخـضـر القـدم الإسـكـنـدر الثـاني
روح تــشــم بـهـا طـيـب الصـدارة يـا
نـعـم النـفـيـسـيـن مـن روح وريـحـان
فــضـائل فـيـه لم يـنـظـر مـمـاثـلهـا
ومـثـل مـا قـال لم يـسـمع إلى الآن
ومـا رأوا كـابـن عـبـاس ولا سـمعوا
فـي الحـرب والصلح في أنسٍ ولا جان
وذاتــه مــطــلع النــور الذي غـربـت
بـــأفـــق فــكــرتــه أفــلاكُ إمــكــان
ووصـفـه الجـوهـر الفرد الذي حسبوا
تـقـسـيـم أوصـافـه للحـاسـب العـانـي
مــســامــعٌ لســوى المــعــروف قــائلةٌ
يــا داخــلاً حــرمــي ادخـل بـحـرمـان
لا زال مـلك بـنـي العـبـاس مـرتقياً
بـــأوج ســـبـــعـــة أفـــلاكٍ وأركـــان
مــهــرٍ ومــاهٍ وبــهــرامٍ وتـيـرَ مـعـاً
بــرجــيــسَ ثــم أنــاهــيــذٍ وكــيــوان
إلهـامـي بـاشـا له البـشـرى مـؤرخـة
بــاشــا فــريــق أصـيـل صـهـر سـلطـان
بـشـراه نـجـلُ العـزيـزِ الصـدرِ أرخـه
إلهـامـي مـولى الحـجـاز صـهر خاقان
إلهـامـي بـاشـا له البـشـرى مـؤرخـة
بـالسـيـف مـلكـاً مـشـيـراً صهر سلطان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك