تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِ
27 أبيات
|
270 مشاهدة
تَـبَـسَّمـَ الزَهـرُ فـي البِـطاحِ
وَاِفـتَـرّ عَـن ثَـغـرِهِ الشَـنيب
وَهَـــذِهِ نَـــســمَــةُ الصَــبــاحِ
جـاءَت بِـتَـسـليـمَـةِ الحَـبـيب
يـا أَيُّهـا المُـغـرَمُ المُعَنّى
مِــثــليَ بـالحـورِ وَالعُـقـار
أَمِــط سُــتـورَ الوَقـارِ عَـنّـا
فَــمــا لَنـا نَـحـنُ وَالوَقـار
أَمّــا سَـمِـعـتَ الهَـزارَ غَـنّـى
فــاِســتَــلَبَ اللبّ ثُــمَّ طــار
فَـمـا تَـرى فـي اِحتِساءِ راحِ
قـاصـي المُـنـى عِندَها قَريب
مِـــن كَـــفِّ فَـــتّـــانَــةٍ رَداحِ
أَشـهـى مِـنَ الأَمـنِ لِلمُـريـب
صـيـغَت مِنَ الحُسنِ وَالصَباحَه
وَأَلبِــسَــت سُــنــدُسَ الجَـمـال
نَختالُ كالغُصنِ في الرَجاحَه
صـــافَـــحَه صَـــيِّبـــٌ فَـــمـــال
أَلقـى اِصـطِباري لَها سِلاحَه
وَالعَـقـلُ قَـد ظَـلَّ فـي عِـقال
بَـيـضـاءُ تَـزهو عَلى الملاحِ
بِـطَـرفِهـا الفـاتِـرِ العَـجيب
لَو أَنَّهـا تُـسـعِـفُ اِقـتِـراحي
زارَت وَلَو صَــدَّهــا الرَقـيـب
يـا شـاطىءَ المَرسَة السَلامُ
عَــلَيـكَ يـا نُـزهَـةَ العُـيـون
سَــقــى مَــيـاديـنَـكَ المُـدامُ
لا ديـمَـةُ الواكِـفِ الهَـتون
وَزارَكَ الفِــتــيَــةُ الكِــرامُ
لِلَّهــوِ وَالأُنــسِ وَالمُــجــون
كَـم بِـتَّ فـيـهـا عَـلى اطِّراحِ
وَبُــردُ أنــســي بِهـا قَـشـيـب
أَخـتـالُ فـي بُـردَةِ اِرتـيـاحِ
لَســتُ بِــصــاحٍ وَلا مُــنــيــب
يـا هَـل تَرى هَل يُعادُ أُنسي
يــا دَهــرُ فـي قُـبَّةـِ الهَـوا
حـيـنَ اِشتَفَت بِالمَزارِ نَفسي
مِـن بَـعـدِ مـا شَـفَّهـا الهَوى
وَأكــؤُسُ الراحِ فَـوقَ خَـمـسـي
أَرَقَّ حــــالاً مِــــن الهَــــوا
وَالمَوجُ في البَحرِ بالرياحِ
عَــلى بُــروجِ السَـمـا يَـثـوب
وَفُــضّــضَ الأُفُــقُ وَالنَـواحـي
بِـصَـفـحَـةِ البَـدرش إِذ يَـذوب
بـاكِـر إِلى اللَهوِ يا أنسي
وَلا تُــضِــع ســاعَـةَ السُـرور
وَاِركَب إِلى الأُنسِ مَع خَميس
وَلا تَــخَــف سَـطـوَةَ الغَـفـور
فـي مُـحـكَـمِ المُنزَلِ النَفيسِ
وَهَــل يُـجـازى إِلّا الكَـفـور
يـا تُـونِـسَ الأُنـسِ وَالمِلاحِ
وَجَــنَّةــَ المــاجِــنِ الأَديــب
لا زِلتِ رَبــعــاً لِلإِنـشِـراحِ
يَـحـظـى بـإِيـنـاسِـكِ اللَبـيب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك