تتابعت من أياديك التي غرست

16 أبيات | 583 مشاهدة

تـتـابـعـت مـن أيـاديك التي غرست
ريـاض مـدحـي سـحب غيثها انبجسا
لم أقـض وسـمـيّهـا شكراً فكيف وقد
أولت فعلّت ووالى العدّ من غرسا
ثـم انـثـنـى لمـحـاجـاتـي بـتـعمية
مـا نـال فكري من مصباحها قبسا
ظــنـاً بـأنـي فـي يـوم الرهـان له
نـــدّ وإنـــي وإيــاه بــه فــرســا
رفـقـاً فما مدرك شأو الضليع ولا
غــبــاره ضــالع مــن شـمـه يـئسـا
ولا ذبــــالة فـــهـــم جـــوّه حـــلك
تــحـكـى ذكـاء ذكـاء جـوّه شـمـسـا
كـــلا ولا ذو لســـان قــائل طــلق
كـذى لسـان بـسـجن العيّ قد حبسا
أخـرسـتـنـي فـاقـم لي منك معذرة
إن لم أفـه فـمـحـال نطق من خرسا
لكـن أشـير إلى كشف الغطا لترى
مـذكـراً قـد يـرى أنثى إذ التمسا
تــأنـيـثـه صـفـة مـحـمـودة عـهـدت
كـم نـفّـسـت قبض طبع لم يجد نفسا
ومــن بـدا ذكـراً فـي زي ذات حـرٍ
لم يـلتـحـق بـرجـال لا ولا بـنسا
فـأعـجـب له مـن مـعـمى مشكل أبدا
وانظر لأشكاله بعد البيان عسى
وقــد أزاحـت لنـا أشـكـاله صـفـة
له تـزيـل الخفا عنه إذا التبسا
يـحـنو حشاه إذا يا صاح لاذ به
أبـو ابـن آوى لفقد ابن له ومسا
ثـم التـنـاسـب لا يـخـفاك بينهما
وعـلة الضـم إذ هـذا بـذا أنـسـا
هـذا واسـتـغـفر الله العظيم فقد
جـرى اللسـان بـمـا أخطا به وأسا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك