تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ الليالي
للشاعر الطغرائي
1
تـحـاكَـمْـنَا إِلى نُوَبِ الليالي
على رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُ
2
فـقـد شـهِـدتْ له بـالزور بِـيضٌ
طـوالِعُ فـي عِـذاري لا تـغـيـبُ
3
وقــام بــنُـصـرتِـي والذَبِّ عَـنِّي
سِــنِـيَّ وعـهـدُ مـولديَ القـريـبُ
4
وعـدتُ وقـد قـضَـيْـنَ عـليَّ جَوراً
لِشــيــبـي والصِّبـَا غَـضٌّ قـشِـيـبُ
5
ومـن يـرجِعْ إِلى الحُكَّامِ فيما
عـراهُ فـهـو يـغـنَـمُ أو يَـخِـيبُ
تعليقات القراء 0