تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ
للشاعر الأبيض الإشبيلي
1
تُـحَـرِّضُـنـي عَـلى التَّطـوافِ هِـنـدٌ
وَقَــد أَجــرَيــتُهُ طَــلقَ الجُـمـوحِ
2
وَغَـــرَّتـــنـــي بُـــروقٌ واضِــحــاتٌ
وَمــا بِـيَـدَيَّ مِـنـهـا غَـيـرُ ريـحِ
3
وَتَـمـطُـلُنـي المُنى يَوماً فَيَوماً
وَمَـن لي يـا سُـعـادُ بِـعُـمرِ نوحِ
4
خُـذي عَـن عـالِمٍ خَـبَـرَ اللَّيـالي
فَــإِنَّ المَــيـتَ أَعـلَمُ بِـالضَّريـحِ
5
وَلا تَــبــغــي عَــلَيَّ بِهِ دَليــلاً
فَــإِنَّ الجُــرحَ بَــيِّنــَةُ الجَـريـحِ
6
فَـــأَمّـــا ذِهــنُهُ فــي كُــلِّ عِــلمٍ
فَقُل ما شِئتَ في البَحرِ الطَّموحِ
7
لَئِن كـانَـتِ عُـلومُ النـاسِ وَحياً
فَـإِنَّ الشَّمـسَ مِـن جَـنـبَـيهِ تُوحي
8
وَكــانَ تَــنـاسُـبُ الأَرواحِ حَـقّـاً
فَـذاكَ الروحُ مِـن قُـدُسٍ المَـسيحِ
9
وَإِذ لا بُـدَّ مِـن بَـذلِ القَـوافي
فَـأَهـلُ العِـلمِ أَولى بـالمَـديـحِ
تعليقات القراء 0