تخلت من الورد الأنيق حدائقه
للشاعر ابن إدريس الوزير
1
تــخــلت مــن الورد الأنــيــق حــدائقــه
وبــان حــمــيــد الأنـس والعـهـد رائقـه
2
أقــام كـرجـع الطـرف لم يـشـف غـلة
ولم يـرو مـشـتـاق الجـوانـح شـايـقه
3
فـمـا كـان إلا الطـيف زار مسلماً
فــســر مــلاقــيــه وســيــء مــفــارقــه
4
عـلى الورد مـن إلف التصابي تحية
وإن صــرمـت إلف التـصـابـي عـلائقـه
5
ويهدي الخدود الناضرات انفرادها
بـورد الحـيـاء المـسـتـجـد شـقـائقـه
تعليقات القراء 0