تذكر السفح فانهلت سوافحه

25 أبيات | 403 مشاهدة

تــذكــر الســفــح فــانــهـلت سـوافـحـه
وليــس يــخــفـاك مـا تـخـفـى جـوانـحـه
صـدع الهـوى يـا عـذولي غـيـر مـلتـثم
يــدريـه بـالبـان مـن اشـجـاه صـادحـه
هــي المــنــازل أشـجـانـاً خـلقـن لنـا
فــلا يــزيـد عـلى المـشـجـون نـاصـحـه
سـقـى العـقـيق من الساري الملك بما
شــاء العــقــيــق وشــاءتــه صـحـاصـحـه
حــتــى تــخــب بــابــنــاء الرجــاء له
فــي ســنــدس لا تــرى ابـنـا طـلائحـه
تــؤم مــن طـيـبـة النـجـاء طـيـب ثـرى
لا تـشـتـكـي السـقـم اجـفـانٌ نـصـافحه
فــثــم قــبــر مــن الأمــلاك فـي زجـل
وثـــم عـــرف مـــن الفـــردوس فــائحــه
وثـــم اشـــرف مـــبـــعــوث وأكــرم مــن
تــكــفــلت بــغــنــى الراجـي مـنـائحـه
قـالوا حـمدت السرى فامدحه قلت لهم
تـحـصـى النـجـوم ولا تـحـصـى مـدائحـه
ومــا أقــول إذا مــا جــئت امـدح مـن
جـــبـــريـــل خـــادمــه واللّه مــادحــه
مــدح الكــرام رشــاء لاسـتـمـاحـتـهـم
وليـــس يـــعــوزُ بــحــر عــم طــافــحــه
ثــق بــالنــبــي وقــف قــدام حــضـرتـه
واسـأل فـمـهـمـا تـرمـهُ فـهـو مـانـحـه
يـا أكـرم الخـلق فـاعذر شاعراً وقفت
عــن درك أوصــافــك العـليـا قـرائحـه
صـفـر اليـديـن غـريـب الدار مـنـكسراً
أتـاك والذنـب أعـنـى الظـهـر فـادحـه
يـهـوى النـجـاة ولم يـسـلف له عـمـلاً
بـــســـر يــوم يــســر المــرء صــالحــه
يــا ويــله يـوم يـأتـي للحـسـاب غـداً
ان لم يــكــن بــك مــولاه يــســامـحـه
عــســى بــقــربــك ان تـنـفـى رعـونـتـه
وتــســتــحـيـل إلى الحـسـنـى قـبـائحـه
ومـــا أحـــثـــك فـــي حــق الجــوار له
وكــيــف أوضــح مــعــنــى مـنـك واضـحـه
وإنـــمـــا طــالب الحــاجــات ذو قــلق
كــل عــلى مــن بــه تــقــضـى مـصـالحـه
فـاسـتـدن مـن هـو بـالاعـتـاب مـنـطرح
غــيــر الاســى مــا له خــلّ يــطـارحـه
فـالفـتـح بـالبـاب لا تـخـفـى علاقته
لا ســيــمــا بــاب جــود انـت فـاتـحـه
وكــيــف لا يــأمـن الاغـلاق فـي حـرم
لا يــحــرم الجــود غــاديــه ورائحــه
عــليــك أزكــى صــلاة كــلمــا خــتـمـت
بــالمــســك عـادت بـتـسـليـم فـواتـحـه
مـا امـتد للصبح باع الشرق فاعتنقا
أو حــنّ نــحــو لقــاء الإلف نــازحــه
والآل والصحب ما روض الدجا ابتسمت
ثــغــوره فــاســتــعــارتـهـا مـصـابـحـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك