تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
للشاعر زيادة بن زيد العذري
1
تـذكـر عـن شَـحـطٍ أُمَـيـمَـةَ فارعَوَى
لهــا بـعـد إكـثـارٍ وطـولِ نـحِـيـبِ
2
وإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَف
تَــقــلُّبَ عَــصــرَيــهِ لغــيــرُ لَبـيـبِ
3
هل الدهرُ والأيامُ إلا كما تَرَى
رزيــئةُ مــالٍ أو فــراقُ حَــبــيــبِ
4
وكـلُّ الذي يـأتـي فـأنـتَ نـسـيـبُهُ
ولســتَ لشــيــءٍ ذاهــبٍ بــنــســيــبِ
5
وليــس بــعــيـداً كُـلُّ آت كـمـقـبـلٍ
ولا مـا مـضـى مـن مـفـرح بـقـريب
6
ولا تَـيـأَسَـنَّ الدَهـرَ مِنّ حُبِّ كاشِحٍ
ولا تـأمَـنَـنَّ الدَهـر صـرمَ حـبـيـبِ
7
لعـمـريَ ما شتمي لكم إن شتمتكُم
بِــسِــرٍّ ولا مَــشـيـي لكـم بِـدَبـيـبِ
8
ولا ودُّكُــم عــنــدي بـعِـلقِ مِـضِـنَّةٍ
ولا قَـذعُـكُـم عـنـدي بـحـدِّ مـهـيـبِ
9
إذا مـا تَـقَـسَّمـتُـم تُـراثَ أبـيـكُمُ
فـلا تـقـربـونـي قـد شَفَهتُ نصيبي
تعليقات القراء 0