تَذَكَّرَ عَهدَ البيضِ وَهوَ لَها تِربُ
للشاعر أشجَع السَلمي
1
تَــذَكَّرَ عَهـدَ البـيـضِ وَهـوَ لَهـا تِـربُ
وَأَيّـامَ يُـصـبـي الغانِياتِ وَلا يَصبو
2
إِلى مَــلكٍ يَــســتَـغـرِقُ المـالَ جـودُهُ
مَــكــارِمُهُ نَــثــر وَمَــعــروفِهِ سَــكــبُ
3
وَمـا زالَ هـارونُ الرِضـا بـنُ مُـحَـمَّدٍ
لَهُ مِـن مِـياهِ النَصرِ مَشرَبُها العَذبُ
4
مَـتـى تَـبـلُغِ العيسُ المَراسيلُ بابَهُ
بِـنـا فَهُناكَ الرُحبُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ
5
وَمــا بَــعــدَ هـارونَ الإِمـام لِزائِرٍ
يُـرَجّـى الغِـنـى جَـدبٌ وَلا دونَهُ خِـصبُ
6
لَقَـد جُـمِـعَـت فـيـكَ الظُنونُ وَلَم يَكُن
لِغَــيــرِكَ ظَــنٌّ يَــســتَــريــحُ لَهُ قَــلبُ
7
جَـمَـعـتَ ذَوي الأَهـواءِ حَـتّـى كَـأَنَّهـُم
عَـلى مَـنـهَـجٍ بَـعـدَ اِفـتِـراقِهِـم رَكـبُ
8
بَـثَـثـتَ عَـلى الأَعـداءِ أَبـناءَ دُربَةٍ
فَـلَم تَـقِهِـم مِـنـهُـم حُـصـونٌ وَلا دَربُ
9
فَـمـا زِلتَ تَـرمـيـهـم بِهِـم مُـتَـفَـرِّداً
أَنيساكَ حزمُ الرَأيِ وَالصارِمُ العَضبُ
10
جَهَــدتُ فَــلَم أَبــلُغ عُــلاكَ بِــمـدحَـةٍ
وَلَيـسَ عَـلى مَـن كـانَ مُـجـتَهِـداً عَـتبُ
11
لَقَـد قَـوَّمَ الرُكـبـانَ مِـن كُـلِّ وجـهَـةٍ
إِلَيـكَ اِتِّصـالُ الركـبِ يَـتبَعُهُ الرَكبُ
تعليقات القراء 0