هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
تُـرابُ جُـسـومِـنا وَهيَ التُرابُ
إِذا وَلّى عَــنِ الآلِ اِغـتِـرابُ
2
تُـراعُ إِذا تُـحَـسُّ إِلى ثَـراها
إِيـابـاً وَهوَ مَنصِبُها القُرابُ
3
وَذاكَ أَقَــلُّ لِلأَدواءِ فــيـهـا
وَإِن صَـحَّتـ كَـمـا صَـحَّ الغُـرابُ
4
هُــمــومٌ بِــالهَـواءِ مُـعَـلَّقـاتٌ
إِلى التَـشـريفِ أَنفُسُها طِرابُ
5
فَــأَرمــاحٌ يُــحَــطِّمـُهـا طِـعـانٌ
وَأَســيــافٌ يُــفَــلِّلُهــا ضِــرابُ
6
تَنافَسُ في الحُطام وَحَسبُ شاكٍ
طَــوىً قـوتٌ وَحِـلفُ صـدىً شَـرابُ
7
وَأَفـسَـدَ جَـوهَـرَ الأَحسابِ أَشبٌ
كَما فَسَدَت مِنَ الخَيلِ العِرابُ
8
وَأَمــلاكٌ تُـجَـرَّأُ فـي غِـنـاهـا
وَإِن وَرَدَ العُـفـاةُ فَهُم سَرابُ
9
وَقَـد يُـفري أسُوَدَ الغيلِ حِرصٌ
فَـتَـحويها الحَظائِرُ وَالزِرابُ
10
مَـتـى لَم يَـضـطَرِب مِن عَلوَ جَدٌّ
فَـلَيـسَ بِـنـافِـعٍ مِـنكَ اِضطِرابُ
11
كَـأَنَّ السَـيفَ لَم يَعطَل زَماناً
إِذا حَـلِيَ الحَـمائِلُ وَالقِرابُ
12
تَـأَلَّفُ أَربَـعٌ فـيـنـا فَـتُـذكـى
بِهـا مِـنّـا ضَـغـائِنُ وَاِحـتِرابُ
13
وَلَو سَـكَـنَت جِبالَ الأَرضِ روحٌ
لَمـا خَـلَدَت نَـضـادِ وَلا أَرابُ

عن القصيدة

«تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «تُـرابُ جُـسـومِـنا وَهيَ التُرابُ ... إِذا وَلّى عَــنِ الآلِ اِغـتِـرابُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0