تردى بثصوب الكبر نوكاً وضلة
للشاعر أعشى باهلة
1
تـردى بـثصوب الكبر نوكاً وضلة
ويـطـمـع فـي حـسـن الثناء حميد
2
أخو الخبِّ يرجو أن أكون وديدهُ
وهــل لأخــي خــبٍّ يــكــونُ وديــدُ
3
ولم يـكُ بـالمختارِ للأدبِ الذي
هـو الشـرفُ المـذكـور حين يبيدُ
4
نـفـى الحـرص عـنهُ واستقل وإنه
من الحوب عاري المنكبين رشيدُ
5
وأي ضــنــيــنٍ يــســتــحــقُّ مـبـرةً
وأيُّ ضــنــيــن حــيـث كـان يـسـود
6
وإنـك للمـخـتـال أبـدى تـهاوناً
فـأخـلق مُـلكـاً كـان وهـو جـديـدُ
تعليقات القراء 0