تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها
للشاعر الستالي
1
تَـزَيّـنـت الدُّنـيا وصَار ابتهاجُها
بــذُهــلٍ وذُهـلٌ عـيـنُهـا وسـراجُهـا
2
غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماً
إليـه بـاكـليـلُ المعالي وتاجُها
3
وإن فـاخَـرتْ قـحـطّـان كـان بفَضْلِه
عـلى فـخرها برْهانها واحتجاجُها
4
خـلائقُه بـالجُـود شـيِّبـَت كـأنـهـا
مُــعَــتَّقـةٌ مـاءٌ السّـحـابِ مـزاجُهـا
5
بـه تُـكـشَـفُ الغُمى ويُلْتمس الغنى
إذا نَـبَـتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
6
إلى بـابـه سـيـرُ الوفود وقصْدُها
ونَــحْــو ذراه مـيـلُهـا ومَـعـاجُهـا
7
فـيـأمـنُ جـانـبُهـا ويغنى فقيرها
وتُـكـشـفُ بـلْوَاهـا وتُـنـجَـح حاجُها
8
أَبـا حَـسَـنٍ عُـمّـرْت يـا ذَهْل يرتَجى
بيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
9
ودَانـت لكـم طـوعـاً أُمور زمانكم
بـأحـسـن حـالٍ واستقام اعْوجاجُها
تعليقات القراء 0