تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر

13 أبيات | 713 مشاهدة

تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر
وَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر
وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَر
وَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر
وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَر
اِربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر
وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَر
وَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر
وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَر
وَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَر
لَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِر
فَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر
فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك