تَسوف الوَعد إِلى غَد وَيا

21 أبيات | 233 مشاهدة

تَـــســـوف الوَعــد إِلى غَــد وَيــا
مـا أَقـرب الخَـلف وَمـا اَبعَد غَد
أَعــرتــك القَــلب فَــمــا رددتــه
وَمــا سَـمـعـنـا بِـمـعـار لا يُـرد
أَعــده أَو خُــذ جَـسـدي وَلا تَـكُـن
مــفــرّقــاً مـا بَـيـن قَـلب وَجَـسَـد
أَنــا اِبـن وَدّ لَكَ يـا ريـم وَقَـد
صَـنَـعـت بـي صُـنـع عـلي بـابن ود
أَقَمت يا ريم النَقا عَقارب الص
صَــدغ عَــلى وَرد بِــخــديــك رصــد
مَــدَدت شــعـراً قـصـرت عَـنـهُ يَـدي
فَهـا أَنـا فـي حـيـرَتـيَ قَصر وَمَد
مــا لذة العَـيـش لِصَـب قَـد مَـضَـت
أَيــامــه مـا بَـيـن هـجـران وَصَـد
يـا لَيـت شـعـري هَـل سِـواي هائم
مُــعــذب أَم لَم يَهـم قَـبـلي أَحَـد
أَشـــدُّ أَهـــل العــشــق آل عــذرة
وَلَو رَأونـي لَرأوا مـا بـي أَشَـد
مِــن كــابــر مَــوروثــة لِكــابــر
تَـسـالمـوهـا بَـيـنَهُـم يَـداً بِـيَـد
مِـن جَـعـفـر إِلى عـلي لِابـنه ال
عَــبــاس لِلهَـادي وَتـبـقـى لِلوَلَد
مُـقـيـمـة فـي بَـيـتـهم لَم تَرتَحل
مِــن أَول الدَهــر لآخــر الأَبَــد
أَبـو الرضـا كَفو لأبكار العُلى
وَغَــيــره لَيــسَ لَهــا كَــفـو أَحـد
رَوى حَـديـث المَـجـد عَن أَبيهِ عَن
أَجــداده فَـجـاءَ فـي أَعـلى سَـنَـد
ضـفـت عَـلى عَـطفيهِ أَبراد العُلى
قَـديـمـة النَـسـج وَتـلقـاهـا جدد
يَــقــطـر سـمّ المَـوت مِـن وَعـيـده
وَيَـــســـتَهـــل ديـــمــة إِذا وَعــد
بَــحــر ولَكــن مُــســتَـحـيـل جـزره
وَالبَـحـر مِـن عـاداتـه جـزر وَمَد
تَــبــاً لِمَــن يَــروم نَـيـل مَـجـده
هَـل قَـبله أَمرؤ إِلى النجم صَعد
نــــال العُـــلا بِـــجـــده وَجـــده
فَـصـحَّ فـيـهِ القَـول مِـن جَـدَّ وَجَـد
يـفـرح فـي يَـوم السِباق مَن رَأى
غُــبـاره فَـرحـة مَـن نـال الأَسَـد
أَطــيــب أَبـنـاء العُـلى فَـكـاهـة
مــهــذب يُــرضــيـك فـي هَـزل وَجَـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك