تشاكينا بألحاظ الجفونِ
للشاعر الخُبز أَرزي
1
تـشـاكـيـنـا بـألحـاظ الجـفونِ
لبُـقـيـانـا على الودِّ المصونِ
2
إذا خـفـنـا ظـنـونـاً نـتَّقـيها
تَــجـمَّلـنـا لتـكـذيـب الظـنـونِ
3
نـعـارض بـالصـدود ظـنـونَ قومٍ
فـتـعترض الشكوك على اليقينِ
4
ولم نأمن سوى اللحظات رُسلاً
حــذاراً مــن حــسـود أو خـؤونِ
5
ولم نـكـن اطـحـر إذا تـحـاشا
لنـأتـمن الشمال على اليمين
6
أكــاد لفــرط إشـفـاقـي أُوَقـيّ
حـبـيـبـي مـن إشـارات الظنونِ
7
أرى حُــبِّيـكَ فـيـه ضـروب عـقـلٍ
وحُــبُّ النــاس ضـربٌ مـن جـنـونِ
8
فـمـن يـك بـالإذاعة مستغيثاً
فـليـس عـلى الأحـبَّة من أمينِ
9
أيـحـسـن يـا حبيب بأن تراني
أُصـافـيـك الوداد وتـجـتـويني
10
فـيـا مَـن صِـيـغ مـن طيبٍ ونور
وكــلُّ النــاس مـن مـاءٍ وطـيـنِ
11
مـعـاذ اللَه ما هذي المعاني
وهـذا الحـسـن مـن مـاءٍ مـهينِ
12
ولكــن أنــتَ مــن نــورٍ صــفــيٍّ
وطـيـبٍ شِـيـبَ بـالمـاء المَعينِ
13
فـإن تـكُ مِـثـلَنـا بـشراً سَويّاً
فماذا النور في هذا الجَبينِ
14
فــوجـهـك مُـعـلَمٌ بـطـراز شـكـلٍ
وجــســمــك مُـرتَـدٍ بـرداء ليـنِ
15
كــأنَّ تــثـنـيَ الأعـطـافِ مـنـه
نـسـيـم الريـح يلعب بالغصونِ
16
غـزال البَـرِّ بـزَّ الصـبرُ قلبي
لعـلي أصـطـفـيـك وتـصـطـفـيـني
17
فـإن كـنّـا تـشـاكـيـنـا جميعاً
فــمــمــا أتَّقــيـك وتـتـقـيـنـي
تعليقات القراء 0