تَصامَمَ السَّمْعُ عن نَصْرٍ ومَصْرَعِه

6 أبيات | 231 مشاهدة

تَــصــامَــمَ السَّمـْعُ عـن نَـصْـرٍ ومَـصْـرَعِه
والعَـيْـنُ لم تُـغـضِ لكـنْ دمْـعُهـا جـارِ
كَــذَّبــتُ شَــيْــطــانَ نــاعِــيــهِ وصَــدَّقَهُ
عِــلْمــي بــإِقْــدامِ لَيْــثٍ مــنـه كَـرَّارِ
وغــالَطَ النَّفــْسَ إِشْــفـاقـي فـصَـرَّحَ لي
تَــشْـمـيـرُهُ للرَّدى مـنْ خـشْـيـةِ العـارِ
نَـعَـوا وَشـيـكَ القِـرى فـي كُـلِّ مُـجْدبَةٍ
يُغْني سَنى الوَجْه منهُ عن سنى النَّارِ
يَــحْــمـي ويَـقْـري لدى حَـرْبٍ ومَـسْـغَـبـةٍ
أبـو الفُـتـوحِ فـنِعْمَ المانِع القاري
سَــمْـحُ السَّجـايـا يُـحِـبُّ النَّاـسَ كُـلَّهُـمُ
مُــسْــتَــحْــصِــدُ الوِدِّ وافٍ غــيـرُ غَـدَّارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك