تعبتُ مللتُ وما عاد عندي
1
تــعــبـتُ مـللتُ ومـا عـاد عـنـدي
جـديـد يـعـيـد الفـراغ القديما
2
فـقـد كـنـت أحـيـا خواء لطيفا
بـه كـان عـقـلي يـذوق النـعيما
3
كــبــرت بــصــحــبـة أوجـاع صـمـت
وصـارت حـيـاتـي حـضـورا عـقـيما
4
تَــشَــيــأتُ حــتــى غــدوت كــطـقـسٍ
أحـال المـشـاعـر جـسـما سقيما
5
تــشــيـأت جـبـرا وقـهـرا بـعـصـر
غـليـظ تـنـاسى النداء الرحيما
6
فـإرهـاص عـصـري ظـلال التـجافي
أزالت وصــالا وحـبـا عـظـيـمـا
7
فــبـعـدٌ وقـربٌ تـسـاوى بـقـلبـي
فما عدت أخشى الفراق الأليما
8
فـلا تـسـألونـي فـلا شـيء عندي
سـوى دمـع عـهـد غـدا لي نـديما
9
أنــا جــل يــومــي ســبـات عـمـيـق
لأنـي كـرهـت الظـهـور العـديما
10
كــرهــت كــرهـت فـكـرهـي شـديـد
كـكـره الذي قـد دعـوه الرجيما
11
وداعـا لأمـسـي وداعـا لنـفـسي
وداعــا بــريـئا وداعـا لئيـمـا
تعليقات القراء 0