تعظيمُ ربِّكَ في تعظيمِ ما شرعا
14 أبيات
|
535 مشاهدة
تـعـظـيـمُ ربِّكـَ فـي تـعـظـيـمِ ما شرعا
فـاصـدع فـإنَّ سـعـيـدَ القومِ من صدعا
لكــن بــأمــرِ الذي جــاءتـك شـرعـتـه
تـسـعـى عـلى قـدمٍ فـاشـكـره حين سعى
فـكـن مـع اللهِ فـي تـرتـيـبِ حـكـمـتِه
إنَّ الذي مــع ربــي لا يــكــون مـعـا
افـهـم كـلامـي فـإنَّ الفـهـم اسـعدكم
ولا تـحـد عـنـه إنَّ العـلم قـد جمعا
هــو الدليــلُ عــليــه لا تـذره سُـدى
فالهلك في ترك ما الرحمن قد شرعا
العــلمُ نــصـفـان نـصـفٌ ليـس يـبـلغـه
فـكـرٌ لذلك حـكـمُ الفـكـرِ قـد مُـنـعـا
ونــصــفُه فــصــحــيـحُ الفـكـرِ يـبـلغـه
وليــس مــنــزله مــثــل الذي ســمـعـا
والكــلُّ حـقٌّ ومـا أنـصـفـتُ فـيـه ومـا
لذاك ردٌ فــمــن يــدريــه قـد جـمـعـا
له الكــمــال فــمــا شــخـصٌ يـقـاومـه
صـنـعُ الإله فـكـشـرُ الله بـي صـنـعا
والله لو عـلمـتْ نـفـسـي بـمـن عـلمت
لضـاقَ عـنـهـا وجودُ الخلق ما اتسعا
القــلبُ يــعــرف ربــي مــن تــقــلبــه
مـثـل الشـؤونِ له إنْ سـار أو رجـعـا
والنـفـسُ تـجـهـلُه مـن أجـلِ شـهـوتـها
وعــيــنُهــا لفــراقِ الحـقِّ مـا دمـعـا
لمــا تــعــزز عــنــه بــاتَ يــطــلبــه
ولو تــدانـي له إليـه مـا ارتـجـعـا
وقـــد جـــرى مــثــلٌ يــدري وصــورتــه
أحـبُّ شـيـءٍ إلى الإنـسـان مـا مـنـعا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك