هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
تَــغَــيَّبـتُ فـي مَـنـزِلي بُـرهَـةً
سَـتـيـرَ العُـيوبِ فَقيدَ الحَسَد
2
فَلَمّا مَضى العُمرُ إِلّا الأَقَلَّ
وَحُــمَّ لِروحــي فُــراقُ الجَـسَـد
3
بُــعِــثـتُ شَـفـيـعـاً إِلى صـالِحٍ
وَذاكَ مِــنَ القَــومِ رَأيٌ فَـسَـد
4
فَـيَـسـمَـعُ مِـنّـي سَـجـعَ الحَمامِ
وَأَســمَــعُ مِـنـهُ زَئيـرَ الأَسَـد
5
فَـلا يُـعـجِـبَـنّـي هَذا النِفاقُ
فَـكَـم نَـفَّقـَت مِـحـنَـةٌ مـا كَسَد

عن القصيدة

«تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «تَــغَــيَّبـتُ فـي مَـنـزِلي بُـرهَـةً ... سَـتـيـرَ العُـيوبِ فَقيدَ الحَسَد». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0