تفكرت في النحو حتى مللت
للشاعر رفيع بن سلمة دماذ
1
تــفــكــرت فــي النــحـو حـتـى مـللت
وأتـــعـــبــت نــفــســي له والبــدن
2
وأتـــعـــبـــت بـــكـــراً وأًصـــحــابــه
بـــطـــول المــســائل فــي كــل فــن
3
فـــكـــنـــت بـــظـــاهـــره عـــالمـــاً
وكـــنـــت بـــبـــاطـــنـــه ذا فــطــن
4
خــلا أن بــابــاً عــليــه العــفــاء
للفــــاء يــــا ليـــتـــه لم يـــكـــن
5
وللواو بـــــابٌ إلى جـــــنـــــبـــــه
مــن المــقــت أحــســبــه قــد لعــن
6
إذا قـــلت هـــاتــوا لمــاذا يــقــا
ل لســـت بـــآتـــيـــك أو تـــأتـــيــن
7
أجــيــبــوا لمــا قــيــل هـذا كـذا
عــلى النــصـب قـالوا لإضـمـار أن
8
ومـــا إن رأيـــتُ لهـــا مَـــوْضِــعــا
فـــاعـــرِفَ مـــا قـــيــل إلا بِــظَــنّ
9
فــقــد كــدت يـا بـكـر مـن طـول مـا
أفــــكــــر فــــي بــــابـــه أن أجـــن
تعليقات القراء 0