هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَقولُ العاذِلاتُ أَكُلَّ يَومٍ

للشاعر مالك بن الحارث

البحر الوافر قبل الإسلام 19 بيتاً رويّها ح
1
تَـــقـــولُ العــاذِلاتُ أَكُــلَّ يَــومٍ
لِرَجـــلَةِ مـــالِكٍ عُـــنُـــقٌ شِــحــاحٌ
2
كَــذلِكَ يُــقــتَــلونَ مَـعـي وَيَـومـاً
أَءوبُ بِهِـــم وَهُـــم شُــعــثٌ طِــلاحُ
3
وَيَــومـاً نَـقـتُـلُ الأَثـآرَ شَـفـعـاً
فَــنَــتــرُكُهُــم تَـنـوبُهُـم السِـراحُ
4
فَــلَسـتُ بِـمُـقـصِـرٍ مـا سـافَ مـالي
ولَو عُـــرِضَـــت بِــلَبَّتــِيَ الرِمــاحُ
5
وَمَــن تَــقــلِل حَــلوبَـتُهُ وَيَـنـكُـل
عَــنِ الأَعــداءِ يَـغـبِـقُهُ القَـراحُ
6
فَــلومــوا مــا بَـدا لَكُـم فَـإِنّـي
سَـأَعـتِـبـكُـم إِذا اِنـفَسَحَ المُراحُ
7
رَأَيـتُ مَـعـاشِـراً يُـثـنـى عَـلَيـهِـم
إِذا شَــبِــعــوا وَأَوجَهُهُــم قِـبـاحُ
8
يَــظَــلُّ المُـصـرِمـونَ لَهُـم سُـجـوداً
وَلَو لَم يُــســقَ عِــنــدَهُــم ضَـيـاحُ
9
كَـرَهـتُ العَـقـرَ عَـقـرَ بَـنـي شُلَيلٍ
إِذا هَــبَّتــِ لِقــاريــهـا الرِيـاحُ
10
كَـرَهـتُ بَـنـي جَـذيـمَـةَ إِذ ثَـرَونا
قَفا السَلَفَينِ وَاِنتَسَبوا فَباحوا
11
فَـأَمّـا نِـصـفُـنـا فَـنَـجـا جَـريـضـاً
وَأَمّـا نِـصـفُـنـا الأَوفـى فَطاحوا
12
وَقَــد خَــرَجَـت قُـلوبُهُـمُ فَـمـاتـوا
عَـــلى إِخـــوانِهِــم وَهُــمُ صِــحــاحُ
13
وَصَــمَّمــَ وَســطَهُــم سُــفــيـانُ لَمّـا
أَلَمَّ بِهِــم عَــن الوِردِ الشِــيــاحُ
14
مَــجـازَ نِـجـادِ أَنـصَـحَ وَاِنـتَـحَـوهُ
كَــمــا يَـتَـكَـفَّتـِ العِـلجُ الوَقـاحُ
15
لِعــادَتِهِ وَمــا قَــد كــانَ يُـبـلي
إِذا مــا كَـفَّتـَ الظُـعـنَ الصَـبـاحُ
16
إِذا خَـــلَّفـــتَ خــاصِــرَتــي سَــرارٍ
وَبَــطـنَ هُـضـاضَ حَـيـثُ غَـدا صُـبـاحُ
17
تَــرَكـتَ صَـديـقَـنـا وَبَـلَغـتَ أَرضـاً
بِهــا عُــذرٌ لِنَــفــسِــكَ أَو نَـجـاحُ
18
فَــلا يَــنــجــو نَــجــائي ثُـمَّ حَـيٌّ
مِــنَ الحَــيَــوانِ لَيــسَ لَهُ جَـنـاحُ
19
عَــلى أَنّــي غَــداةَ لَقـيـتُ قَـسـراً
لَم أَرمِهِــمُ وَقَــد كَــمِـلَ السِـلاحُ

عن القصيدة

«تَقولُ العاذِلاتُ أَكُلَّ يَومٍ» قصيدة للشاعر مالك بن الحارث، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «تَـــقـــولُ العــاذِلاتُ أَكُــلَّ يَــومٍ ... لِرَجـــلَةِ مـــالِكٍ عُـــنُـــقٌ شِــحــاحٌ».

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0