تقول قد منحت زيداً بكرا

38 أبيات | 183 مشاهدة

تــقــول قــد مـنـحـت زيـداً بـكـرا
وهـو فـتـى الإِبـل وأَنـكـح بـكـرا
لم تـــفـــتـــضـــض وولد لي بــكــر
أول مــــولود ومـــنـــه الشـــعـــر
وأُمــــــة والأَب بـــــكـــــران ورَد
يـا بـكـر بـكرين ويا خلب الكبد
والبَـكـرة الاُنثى من النوق وقل
خَـيـطَ مـن الخـيـوط والخـيـط نُـزُل
تـــريـــد قــطــعــة مــن النــعــام
وجــاءَ خَــيــط فــاســتـمـع كَـلامـي
والحَــبــر للعــالم وهــو الحِـبـر
تــعــنــي المـداد وتـقـول الوَقـرُ
فـي الأُذن والوقـر تريد الحملا
وقــــــد وطــــــئت أَرضـــــاً فِـــــلا
تــريــد لا نــبــت بــهــا والفَــلَّ
جـــيـــش هـــزيـــم وســعــيــد عَــدل
لخـــــالد أي مـــــثــــله وعــــدله
قــيــمــتــه وفــوق ظــهــري حِـمـله
بـالكـسـر والحَـمَـل فـحـمَـل البطن
والنــخــل واكــســر لغــة لبــطــن
وقــســمــه نــصــيــبــه والمــصــدر
القَــســم والصَّدق القــوي يــذكــر
والصدق ضد الكذب والجَزع الخرز
وجـزع واد مـا انـحـنـى ومـا برز
وخــــل سَـــرب المـــرء للطـــريـــق
وآمـــن فـــي ســـربـــه رفـــيـــقــي
والشـف للسـتـر الرقـيـق فـاسمعا
والشــف للفَــضــل وللنــقــص مـعـا
ودعــــوة إلى طــــعــــام طــــيــــب
ودعـــوة كـــاذبـــة فـــي النــســب
والمَــســك للجــلد فـأمـا الطـيـب
فـالمـسـك والخِـرق الفتى الوهوب
والخَـــرق للبـــيــداءِ والعَــلامَه
للحــــب والســــوط له عِــــلاقــــه
وقـــد كـــســـرت لحـــيــة والقــله
ألحٍ وفــي الكُــثــر لُحــى حُــمــلَه
ولحــيـة الإنـسـان والجـمـع لُحـىً
وقِــرن زيــد فــي القـتـال جُـرحـا
وقَــــرنــــه زيـــد تـــريـــد ســـنَّه
والجَــدّ تــعـنـى الحـظ فـاعـلمـنَّه
والجـدّ كـالوالد تعني في النسب
وجِــدّه انــكــمــاشـه عـنـد الطـلب
وقـــوله أَجِـــدكـــم فـــي الشــعــر
لم تــأت مــسـمـوعـاً بـغـيـر كـسـر
فـــإن أتـــى وجَــدّكــم فــالفــتــح
وشِـــكـــل هـــنـــد دلَّهــا والمــلح
وشَــــكــــله أي مـــثـــله ولا إرم
بــربــعــهــا أي أحـد أمـا الإِرم
بــهــمــزة مـكـسـورة فـهـو العـلَم
ولي عــليــه نــعــمـة مـن النـعـم
ونــعــمــة بــالفــتــح أي تــنـعّـم
والجــنّـة البـسـتـان قـول مـحـكـم
والجِـــنـــة الجِـــنّ أو الجـــنــون
ومِــرفــق الإِنــســان مــا يــمــون
ومَـــرفـــق بــفــتــح مــيــم لليــد
وإن تــشـأ كـسـرت فـاحـفـظ وازدد
وهـــذه حِـــمـــالة الســـيــف وقــد
ألزمــــه حَـــمـــالة عـــن القـــوَد
تـــعـــنـــي بـــذاك ديّــة وغُــرمــا
وأمــــرة مــــطــــاعــــة لسَـــلمـــى
وإمـــرة الحـــجــاج أي إمــارتــه
ومــوقــف الحــشــر دنــت أَمـارتـه
وعــنــد زيــد بــضــعــة مــن لحــم
وبــضــعــة عــشــر رجــلا مـن نِهـم
والأَمـر والديـن أتـى فـيـه عِـوج
والأَرض بـالكـسر وفي العود عَوج
وضــع لنــا تــحـت الرحـى ثِـفـالا
جـــلداً وبـــعــت جــمــلا ثَــفــالا
تــعـنـي بـطـيـئاً واللقـاح مَـصـدر
مِــن لقــحــت نــاقـتـه يـا جـعـفـر
وحــــي زيــــد مــــعــــشـــر لقـــاح
مــا اهــتُــضــمــوا قـط ولي لِقـاح
واحــدهــا اللقـحـة واللَّقـوح عـن
قُـرب نـتـجـنـاهـا فـقـد دَر اللبن
شـــهـــريــن أو ثــلاثــة تــســمّــى
بــه ومــن بــعــدُ لَبــون حَــتــمــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك