تَلَبَّسَ لي يَومَ التَقَينا عوَيمِرٌ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
تَـلَبَّسـَ لي يَـومَ التَـقَـيـنـا عـوَيـمِـرٌ
بِــجــابَــلَقٍ فــي جِــلدِ أَخـنَـسَ بـاسِـلِ
2
وَأَوعَـــدَنـــي حَــتّــى ظَــنَــنــتُ بِــأَنَّهُ
مُـصـيـبـي بِمِثلِ القَتلِ أَو هوَ قاتِلي
3
إِذا قُـلتُ أَنـصِـفـنـي وَلا تَـظـلِمَـنَّني
رَمــى كُــلَّ حَــقٍّ مِــن ســواه بِــبـاطِـلِ
4
فَـبـاطَـلتُهُ حَـتّـى ارعَـوى وَهـوَ كـارِهٌ
وَقَد يَرعَوي ذو الشَغبِ بَعدَ التَجادُلِ
5
وَإِنَّكـَ لَم تَـعـطِـف عَـلى الحَـقِّ جاهِلاً
بِــمِــثــلِ خَــصــيــمٍ عــالِمٍ مُـتَـجـاهِـلِ
تعليقات القراء 0