تلذُّ لي في هَوَى ليلى معاتبتي

6 أبيات | 245 مشاهدة

تــلذُّ لي فـي هَـوَى ليـلى مـعـاتـبـتـي
لأَنَّ فــي ذكــرهــا بَـرْداً عـلى كَـبـدي
وأَشــتــهـي سَـقَـمـي أَن لا يـفـارقـنـي
لأَنــهــا أَودعَــتــهُ بــاطــنَ الجَــســد
وليـس فـي النـوم لي مـاعشتُ من أَرَبٍ
لأَنــهـا أَوقَـفـتْ جَـفـنـي عـلى السُّهـُدِ
ولو تــمـادت عـلى الهِـجـران راضـيـةً
بـالهـجـر لم أَشـكُ ما أَلقى إِلى أَحدِ
فـإِن أَمـت فـي هـواهـا فَهـيَ مـالكـتي
ومــا لعــبــدٍ عــلى مــولاه مـن قَـوَدِ
اللومُ أَشـبـه بـي مـنـهـا وإِن ظـلمـت
أنا الذي سقتُ حَتفي في الهوى بيدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك