تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
12 أبيات
|
145 مشاهدة
تــلك الدُهـور وَإِن هـمّـت بـإحـسـانِ
فـديـنُها السوءُ والباقي بها فان
وَإِن تَـكُـن سـالمـت يـومـاً أَخا أَملٍ
فَـسـوف تُـرديـهِ عـن نـيـلٍ بـحـرمـان
أَو أَقـبـلت أَعـرضـت أَو جَمّعت صدعت
أَو سـالمـت حاربت فالبر كالجاني
كـأَنـنـا وَالمُـنـى ركـبٌ يـحـث بـهـا
حــادي المـنـون إِلى أَهـل وَأَوطـان
كَــم ســابـقٍ عـاجـلٍ كـم لاحـقٍ وَجـلٍ
كَــم شــاربٍ ثــمــلٍ كـم ظـامـئ عـان
قَد كُنت أَخشى الليالي أَن تروِّعَني
مـذ كُـنـت أَرغـب في عيشي وَأَزماني
وَهـا أمـنت العَوادي إِذ فُجعت بمن
مـن بـعدهم مات فرحي عشن أَحزاني
حَسبُ المنون الَّذي نالته من كبدي
وَحـسـبُ دَهري الَّذي بالظُلم عاداني
فـكـم خـطـبـت خـطوب الدَهر مبتسماً
وَلم يَــرُعــنــي أَمــرٌ لَو تـغـشّـانـي
حـتـى استردت يد الدُنيا ودائعها
وَخـلفـتـنـي فـقـيـدَ البـال وَالبان
وَقَـد وقـفت عَلى الأَجداث أَندبُ من
حـلَّ الجِـنان وفي الأَحشاء نيراني
وَللقــبــور ثــغــورٌ غــيـرُ نـاطـقـةٍ
ســكـوتُهـا نـاطـقٌ للعـارف الدانـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك