تلوح لعيني في جبينك رحمة
للشاعر عبد الحميد السنوسي
1
تــلوح لعـيـنـي فـي جـبـيـنـك رحـمـة
فــتـأسـو جـراحـاتـي وتـبـرئ دائيـا
2
وتـطـربـنـي تـبـسامة العطف والهوى
فـأحـسـب قـلبـي كـالحـمـامات هافيا
3
وهـل بـعـدمـا تـبـديـنـه مـن بـشاشة
وعـطـف أظـل العـمـر أشـكـو زمـانيا
4
كــفــى جــذلا أنــي ظــفــرت بـودكـم
ومــاذا وراء الود يـرضـى فـؤاديـا
5
لقـد كـان قـلبـي قـبـل حـبـك مجدبا
فــأصـبـح قـلبـي بـعـد حـبـك زاهـيـا
6
وأزهــرت الآمـال فـي حـبـة الحـشـا
وأيــنــع روض كـان بـالأمـس ذاويـا
7
فـأنـت التي نبهتِ في العيش غافلا
وأنــت التــي أوريـت زنـدَ رجـائيـا
8
يــحــلق بــي حــبـيـك فـي كـل شـاهـق
فـأنـظر من تحتي النجومَ الجواديا
9
لقـد كـنـت قـبل الحب غفلان لاهيا
وأكــثــر هــمــي مــلبـسـي وغـذائيـا
10
ومـا كـنت أهوى المجد أسعى لورده
وأبنى مقاما في ذرى المجد عاليا
11
فــعــلمــنــي حــبــيــك كــل فــضـيـلة
وأبـدى لعـيـنـيّ الذي كـان خـافـيـا
تعليقات القراء 0