تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي
1
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا
وَيَــصــدَع قَـلبـي أَن يَهُـبّ هُـبـوبُهـا
2
قَــريــبَــة عَهـد بِـالحَـبـيـبِ وَإِنَّمـا
هَـوى كُـلِّ نَـفـس حَـيـثُ حَـلّ حَـبـيـبُها
3
تَــطَــلَّع مِــن نَــفـسـي إِلَيـك نَـوازِعٌ
عَـوارِفُ أَنَّ اليَـأسَ مِـنـكِ نَـصـيـبُهـا
4
تـوحّـش مِـن لَيـلى الحِـمـى وَتَـنَـكّرت
مَـنـازِل لَيـلى خَـيـمُهـا وَكَـثـيـبُهـا
5
وَزالَت زَوالَ الشَّمـس عَـن مُـسـتَقَرَّها
فَـمَـن مُـخـبـري فـي أَيّ أَرض غروبُها
6
بِـحَـسـب اللَّيـالي أَن طَرَحنَك مطرحا
بِـدار قِـلىً تـمـسـي وَأَنـت غَـريـبُها
7
حَـــلال لِلَيـــلى أَن تَــروعَ فُــؤادَهُ
بِهــجــر وَمَـغـفـور لِلَيـلى ذنـوبُهـا
8
إِخـــالك فـــي نَــجــد وَذاك لِأَنَّنــي
أراح إِذا مـا الريـح هَـبّ هـبوبُها
9
وَقـالَ أُنـاس ألهِـمِ النَّفـس غَـيـرَها
فَــكَـيـف وَلَيـلى داؤُهـا وَطَـبـيـبُهـا
تعليقات القراء 0