تَهادَتِ العِيسُ ليلاً
للشاعر بهاء الدين الروّاس
1
تَهـادَتِ العِـيـسُ ليـلاً
بـيـنَ العَـقـيقِ ورامَهْ
2
وكـــلُّ شـــخـــصٍ تـــولَّى
لمَــــــــا أَرادَ ورامَهْ
3
وفَـــوَّقَ الوجـــدُ مــنَّا
عــلى القُـلُوب سِهـامَهْ
4
تـاهَ الدَّليـلُ غَـرامـاً
يـا مـن يُـغـيثُ غَرامَهْ
5
والرَّكــبُ شــتَّ وُلوعــاً
مـــن لَعْـــلَعٍ لتِهَــامَهْ
6
كــأنَّ قِــيــعــانَ حِــبِّي
يــا للرِجــالِ مُــدامَهْ
7
يُـنَهْـنِهُ الطَّرْفُ مـنـها
جــامـاً ويـمـلأُ جَـامَهْ
8
ويـلاهُ لمَّاـ افتَرَقْنا
كـادَتْ تـقومُ القِيامَهْ
9
دمـعٌ كـنـشْـرِ الغَوادي
أَفـاضَ فـينا انْسِجامَهْ
10
إِنَّ البُــكــاءَ لَعَـمْـري
عــلى المُــحِـبِّ عَـلامَهْ
11
فـلْيَـبْكِ من شاءَ وجداً
ومــا عــليــه مــلامَهْ
12
كـم أَمـطـرَ الحُـبُّ منَّا
عـيـنـاً وأَخـضَـعَ هَـامَهْ
13
فـالرَّكْـبُ يـطـرُقُ خطفاً
كـالبـرقِ ضـمـنَ غمَامَهْ
14
والكــلُّ مــنَّاــ طَــواهُ
وجـــدٌ يَـــشُــبُّ ضِــرامَهْ
15
حـتَّى إذا مـا بـلغْـنا
دارَ الرِّضا والكَرامَهْ
16
طـلَّ الحَـبـيـبُ عـليْـنا
لمَّاــ رأَيْـنـا خِـيـامَهْ
17
وبــالقَــبــولِ وصَـلْنـا
فــهــنِّؤنــا السَّلــامَهْ
تعليقات القراء 0