هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تهادت بين غزلان الصريم

للشاعر محمد سعيد الإسكافي

1
تـهـادت بـيـن غـزلان الصـريم
كـبـدر التـم مـا بين النجوم
2
وفـت بـعـهـودهـا مـن بعد مطل
وراعـت ذمـة العـهـد القـديـم
3
يـمـيـل مـع النسيم لها قوام
كـغـصن البان مال مع النسيم
4
فــرحـت مـنـعـمـا بـوصـال خـود
يـرف بـوجـهـهـا تـرف النـعـيم
5
إذا افـتـرت مـبـاسمها وفاهت
بـمـنـطـق نغمة الصوت الرخيم
6
فـحـشـو السـمـع مـن در نـثـير
ومــلء العـيـن مـن در نـظـيـم
7
ومـسـقـمـة النواظر في لقاها
شـفـاء حـشـاشة الدنف السقيم
8
إذا خـطـرت تـمـيـس بـغصن بان
وان نـظـرت رنـت بـلحـاظ ريـم
9
سقى صوب الغمام الجون عيشا
تـصـرم بـيـن رامـة فـالغـمـيم
10
زهــت أيـامـه فـحـكـى سـنـاهـا
ليالي أنس ذي الشرف القديم
11
هـو المـولى العـلي إمـام حق
يـمـاز بـه المـحق من الأثيم
12
مــقــدم مــلة الإســلام حـقـاً
وقـيـم شـرعـة الديـن القـويم
13
فــكـم للعـلم شـيـد مـن ربـوع
وكـم للديـن أحـيـى مـن رسـوم
14
وذو كــرم لقـد عـم البـرايـا
نـدى كـفـيـه بـالكـرم العميم
15
وحــلم راســخ مـا طـاش يـومـا
إذا طـاشـت حلوم ذوي الحلوم
16
فـقـل لفـتـى يـقـيـس بـه سواه
مـتـى كـان المـجـلي كـاللطيم
17
بـه الآمـال تـلقـح فـي نـجاح
فتنجح يسر ذي العسر العديم
18
مـنـاقـب لا يـحـيـط بها عداد
ومـن يـسـطـيـع تـعداد النجوم
19
بـهـا رجـمـت حـواسـدها فكانت
كـأمـثال النجوم لدى الرجوم
20
يـلوذ المـجـد مـنه بخير قوم
ســلالة خــيــر ســادات قــروم
21
كــرام كـم حـوت مـن مـكـرمـات
تــورثــهــا كــريـم عـن كـريـم
22
ســراة لم يــزل مـنـهـم إمـام
تــرف عــليــه ألويـة العـلوم
23
هـداة فـيـهـم تـهـدى البرايا
إلى نـهـج الصـراط المـستقيم
24
مـصـابيح الهدى بهم استنارت
فـجـلت ظـلمـة الليـل البـهيم
25
فــيـا آل النـبـوة فـي قـريـش
وسـادات المـشـاعـر والحـطـيم
26
لقـد دامـت لكم درر التهاني
تــروق كـرائق الدر النـظـيـم

عن القصيدة

«تهادت بين غزلان الصريم» قصيدة للشاعر محمد سعيد الإسكافي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «تـهـادت بـيـن غـزلان الصـريم ... كـبـدر التـم مـا بين النجوم». ولـمحمد سعيد الإسكافي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0