هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ

للشاعر حسن حسني الطويراني

1
تِه مُـنـيـتـي فـي الرَوضـة الغَنّاءِ
وَأَدر بِــأَمــرِكَ أَكــؤسَ الصــهـبـاءِ
2
وَاسـتـجلِ وَجهَ غَديرها فَقَد اِنجَلى
كَــجَــبـيـنِ ذاتِ سَـنـاً وَذاتِ سَـنـاء
3
نَـقَـشـت عَـلى مَتن الصَباح ظلالَها
سَــطــراً صــفــا مــن لَيـلةٍ لَيـلاء
4
فَـــكـــأنــه إِنــســانُ عَــيــنٍ زانَه
أَهـــدابُهُ لإحـــاطـــةِ الأَفـــيــاء
5
مــتــبــســمٌ بــشـقـيـقـهِ مـتـضـاحـكٌ
بـــــخـــــدودِ وَردٍ زاهــــرٍ للرائي
6
مـتـمـاوجُ الأَعـطافِ من مسِّ الصَّبا
مــتــلاعــبٌ بــخــواطــرِ الشـعـراء
7
صـاحـي أَدِرها وَالهَواءُ مع الهَوى
بِـــكَ طـــيِّبـــٌ وَمـــجــمِّعــُ الســرّاء
8
صـاحـي أَدر كـاسـاتِهـا فَـلَقَد بَدا
وَجــهُ الهــيــام وَضــلّ كــلُّ ذكــاء
9
وَعَـلى المَـغـانـي بِالأَغاني بهجةٌ
وَمَــع الغَــوانــي حــلّ جــلّ صَـفـاء
10
حَـمـراء مـازجـهـا السـرورُ فَقلدت
عـقـدَ الحَـبـابِ عَـلى سُـموطِ الماء
11
فــكــأنــهــا خـدٌّ أَريـقَ عَـلَيـهِ دَمْ
عٌ وَاكــتــسـى للحـسـنِ ثَـوبَ حَـيـاء
12
رقّـت وَرقّ بِهـا الزَمـانُ فَـلَن تَرى
إِلا عَــقــيــقــاً خـفَّ فـهـوَ هَـوائي
13
بــكـرٌ تـقـادم عـصـرُهـا فـي دَنِّهـا
مــحــجــوبــةٌ فـي عـالم الإخـفـاء
14
حـتـى إِذا سَـمـح الزَمانُ بَدَت لَنا
تَــروي حَــديـثَ السـادةِ القـدمـاء
15
بِـاللَه هـاتِ وَعـاطـنـي يـا سـيـدي
وَاشــرب وَطِــبْ مــن هـذهِ العَـذراء
16
وَاغنم بنا صَفوَ الشَباب وَلا تُضِع
هـذا الزَمـان بـغـفـلةِ النـصـحـاء
17
وَاملا لنا يا نورَ عَيني وَاسقِنا
فــي غـفـلةِ الواشـيـن والرقـبـاء
18
وَاجـعـل لَيالي الأنس وَهيَ قَصيرةٌ
مــوصــولةً بــغــدائرِ الحــســنــاء
19
وَالأَمـر مـا تأمر بهِ يا سيد ال
جــلســاءِ يـا ريـحـانـةَ النـدمـاء

عن القصيدة

«تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ» قصيدة للشاعر حسن حسني الطويراني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «تِه مُـنـيـتـي فـي الرَوضـة الغَنّاءِ ... وَأَدر بِــأَمــرِكَ أَكــؤسَ الصــهـبـاءِ». ولـحسن حسني الطويراني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0