ثم أخيل صاح بالنبال

21 أبيات | 232 مشاهدة

ثـــم أخـــيــل صــاح بــالنــبــال
يــطــمـعـهـم بـالأفـؤس الغـوالي
عشرين من صلدا الحديد قد أعد
عـشـراً بـحـديـن كـذا عـشـراً بحد
ثــم عــلى مــســافـةٍ فـي السـهـل
ســـاريـــةً أركـــز فـــوق الرمــل
بـــمـــســدٍ دق عــليــهــا عــلقــا
حــمــامــةً بـرجـلهـا قـد أوثـقـا
حـتـى تـكـون الغـرض المـقـصـودا
ثــم دعــا يــسـتـنـهـض الجـنـودا
ألأفــؤس الأولى لمــن أنــيــلا
بــأن يــصـيـب الطـائر الذليـلا
وذي لمـــن يـــخـــطـــئه قــليــلا
ثــم يـصـيـب المـسـد المـفـتـولا
فــهــب طـفـقـيـر الأمـيـر ونـهـض
مـريـون تـبـع إيـذمـيـن واعـترض
فــاسـتـقـسـمـا بـخـوذةٍ مـن صـفـر
فــلاح طــفــقــيـر بـبـدء الأمـر
بـالعـزم والزمـاع سـهماً أرسلا
لكــن عـن النـذور عـفـواً غـفـلا
لفـيـبـسٍ لم يـنـو عـنـد مـا عزم
مـن غـرر القـربـان كبار الغنم
فــلم يــصــب بــســهـمـه الحـمـاه
إذ إن فــيــبـسـاً بـغـى إرغـامـه
لكن إزاء الرجل في الحبل وقع
مريشه والحبل في الحال انقطع
ومـال والطـائر مـذ نـال الفرج
حـلق فـي الجـو وكـل الجـمـع ضج
فـانـتاش منه القوس مريون وفي
يـــديـــه ســهــمــه بــلا تــوقــف
ومــئة الخــراف أبــكــاراً نــذر
ضــحــيــة لذي الســهــام تــدخــر
ورشــق النــبــل بــلا اضــطــراب
مــســدداً والطــيـر فـي السـحـاب
فـمـن جـنـاح الطائر السهم برز
ثم لدى مريون في الترب ارتكز
والطـيـر فـوق الدقـل المـوتـود
أهـوى هـديل الجنح لاوي الجيد
وأعــيــن الجــمــيــع بـانـصـبـاب
عــليــه راقــبــتـه بـاسـتـعـجـاب
لذاك مــريــون القــؤوس الأولا
نـلاال وبـاقـيـهـا لطـفقير خلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك