ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
للشاعر مالك بن المُرحَّل
1
ثــنـيـتُ إلى مـدحِ الرسـولِ أعـنَّتـي
فـــأخـــبــارُهُ أروي وعــنــه أحــدِّثُ
2
ثــنــائي عــليــه طــاعــةٌ وعـبـادةٌ
فـعـنْ كـلِّ فـن مـن مـعـاليـه أبـحـثُ
3
ثـوابـي عـلى ربـي فـحـسـبـي عـفـوه
فـكـمْ بـتُّ ألغـو فـي كـلامي وأرفث
4
ثـمـلتُ بـكـأس الحـبَّ فـاسمعْ ترنُّمي
فـفـي ذاك مـثـنـى للنـديـم ومـثلث
5
ثـوى بـعـدَ مـوت الوالديـن بـمـكـةٍ
مـع الجـدِ ثـم العـمّ لا أمر يحدث
6
ثـواءً كـريـمـاً لا يـديـنُ بـديـنهم
ولا بــهــوى دنــيــاهــم يــتــشـبـثُ
7
ثــلاثــيـنَ عـامـاً ثـم زادَ ثـلاثـةً
إلى السـبـعةِ الأولى فأضحى يحدث
8
ثــبـوتـاً ثـبـوتـاً يـا مـحـمـدُ إنـه
أنـا الحـق فـاثـبـت إنـه آن مبعث
9
ثنايا الهُدى فاطلعْ فهذا كتابنا
يُــمــهّــد مـا تـدعـو إليـه ويُـدمـث
10
ثـبُـوا يـا عـباد اللّه نحوَ نبيكم
سـبـاقاً إلى المنجا ولا تتلبثوا
11
ثـبـاتـاً وأفـداداً وأوفوا بعهدكم
فــمــا يـسـتـوي مـوفٍ وآخـر يـنـكـث
12
ثـقُـوا بـجـزاءِ اللّه إن مـصـيـركـم
إلى جـــنّـــة تــجــلى ونــار تــورّث
13
ثـمـارُ مـسـاعـيـكـم غـداً تجتنونها
فـتـبـلون مـنـهـا مـا يـطيبُ ويخبث
14
ثــمــالكــم ديــنُ النــبــي مــحـمـدٍ
فـعـضُـوا عـليه بالنواجذ واخبثوا
15
ثـبُـوركـم إن تـعـدلوا عـن طـريـقه
فـلا تـعدلوا فهو الطريق المُديث
16
ثــرى أرضـه طـيـبٌ فـيـاليـتَ أنـنـي
أعــفّــر خــدّي فــي ثـراهـا وأمـغَـث
17
ثـراءٌ عـظـيـمٌ أن أعـدَّ عـلى الثرى
ليــالي دمــع مــن جـفـونـي تـنـبـثُ
18
ثـــلاثُ أمـــانِ لي زيــارةُ قــبــره
ورؤيـاهُ فـي نـومـي وفي يوم أبعثُ
19
ثـكـلتُ من الإخوانِ من كانَ قادراً
عـلى رؤيـة القـبـر الشريفِ ويلبث
20
ثــقــيــلٌ عــليـه أن يـفـارق أهـله
ولا بــدَّ مـن هـذا فـحـتـام يـمـكـث
تعليقات القراء 0