هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جئتُ أرثيك فضاعتْ كلماتي

للشاعر محمد أحمد المحمود

1
جــئتُ أرثــيـك فـضـاعـتْ كـلمـاتـيـ
خـالطـتْ دمـعـي فـأمـسـيـتُ عـليـلا
2
لم أجـد مـن بـيـنـهـا ما أرتضيه
كــي أوفّــيــك ولو حــقــاً قـليـلا
3
ونـظـمـتُ الشـعر خانتني القوافِي
ورأيــتَ الشـعـر يـبـكـيـكَ عـويـلا
4
غــربــت شــمــسُ بــلادي بــعــدكـمـ
يـا مـنـاراً كـنـت للخـيـر سـبيلا
5
قــــدر حــــلّ فــــآمــــنــــا بـــهـــ
نــســألُ الله بـه صـبـرا جـمـيـلا
6
كُــلنــا نـبـكـيـكَ يـا فـارس قـومـ
قــد تــرجّــلت وآثــرتَ الرحــيــلا
7
كــلنــا نــبــكــيــكَ يـا خـيـر أبٍـ
لم نـكـن نـرضـى له يـومـاً بديلا
8
الإمـــاراتُ تُـــعـــزي نـــفــســهــا
فـالهـوى يـبـكـيـك إن هـبّ عـليلا
9
والنـجـوم الشـهـب أرخـت جـفـنـها
وسـنـاهـا صـار فـي الكـون ضئيلا
10
والربـى تـبـكِـيـك فـي كـل صـبـاحـ
وإِذا أمـسـتْ لكـي تُـشفي الغليلا
11
والصــــحـــاري فـــقـــدت رائدهـــا
ونـبـاتُ الأرض قـد أمـسـى مـحيلا
12
كــلهــا تــبــكـيـكَ مـن عـزِ فـراقـ
فــقــدت فــيــك رفــيـقـاً وخـليـلا
13
ورأيــتُ النـاسَ تـبـكِـيـك كـثـيـراً
وسـمـعـت الخـيـل تـبـكـيـك صـهيلا
14
كـيـف لا نبكيكَ يا من عشتَ فينا
وسـتـبـقَـى بـيـنـنـا رُغم الرحيلا
15
لم تــكــن يـومـاً سـوى ذاكَ الذيـ
كــانَ للنـاس إلى الخـيـر دليـلا
16
وزرعــتَ الأرض جــنــات تــغــنــتْــ
وجـعـلتَ المـاء يـجـري سـلسـبـيلا
17
قُـدتـنـا نـحـوَ المـعـالي والعُـلا
للإمــارات صـنـعـتَ المُـسـتـحـيـلا
18
لم تـكـن تـرضـى بغير الحق حكماً
فــأقـمـتَ العـدلَ قـدّمـتَ الدليـلا
19
يـشـهـد التـاريـخُ والنـاس جميعاً
لم تــلدْ أم لكـم يـومـاً مـثـيـلا
20
يـا أبـانـا كـم بـنـا كُنت رحيما
كـم حـمـلتَ الهـم لو كـان ثـقيلا
21
ســوف نــمــشــي فــي طـريـق سـرتَهـ
وعـلى نـهـجـك نـمـضـي لن نـمـيـلا
22
حُــبـنـا بـاق ويـجـري فـي دمـانـا
مـا حـيينا لك لن ننسى الجميلا
23
نم قريرَ العين واهنأ يا أبانا
فـسـنـبـكـيـكَـ.. ونـبكيكَ.. طويلا
24
نــــســـأل الله دعـــاءً خـــالصـــاً
فـي جـنـانِ الخُـلدِ يُـبـقيك نزيلا

عن القصيدة

«جئتُ أرثيك فضاعتْ كلماتي » قصيدة للشاعر محمد أحمد المحمود ، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «جــئتُ أرثــيـك فـضـاعـتْ كـلمـاتـيـ ... خـالطـتْ دمـعـي فـأمـسـيـتُ عـليـلا».

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0