جاءَت إِلَيَّ هداياكم كَأَنَّ بِها
14 أبيات
|
358 مشاهدة
جـــاءَت إِلَيَّ هـــدايــاكــم كَــأَنَّ بِهــا
ريـح القَـمـيـص الَّذي وافـى لِيَـعـقـوب
كَــأَنَّمــا فــي رِحــال القَــوم غـاليـة
زادَت بِـأَنـفـاسـكـم طـيـبـاً عَـلى طـيب
ما البيض وَالصُفر مَطلوبي وَلا أَربي
لَكــن ســلامــتــكـم قَـصـدي وَمَـطـلوبـي
وَلا المَــكــاتــب أَقــصــى مـا أؤمـله
لَكــنــمـا بـغـيـتـي أَهـل المَـكـاتـيـب
رَعــيــتــمــونـي بِـعَـيـن غَـيـر غـافـلة
عَــن الجَــمــيــل وَوَعــد غَـيـر مَـكـذوب
يَــد الأَمــيــر كَـسـحـب الجَـوّ مـاطِـرَة
عَــلى الأَعــاجــم طــرّا وَالأَعــاريــب
ذو صَــولة بَــســط اللَه البــلاد بــهِ
عَــدلاً فَــجَّمــع بَـيـن الشـاة وَالذيـب
أَراده اللَه للأَيـــتـــام خَـــيـــر أَب
فَـــلم يَهـــمَّوا بِــمــأكــول وَمَــشــروب
إِذا الصَــريــخ دَعــى لبّــى لدعــوتــه
بِــأَبــيــض مِــن دَم الأَعـداء مَـخـضـوب
يَـقـظـان يَـدعـونـه أَهـل الحُـروب لَهُم
عَــونــاً وَتَـدعـو لَهُ أَهـل المَـحـاريـب
وَلَم أَجـد كَـالفَـتـى عَبد العَزيز أَخاً
وَلَو أَطَــلت بِــتــشــريـقـي وَتَـغـريـبـي
مـثـل السِـنـان بِـأَعـلى الرُمـح مُـتقد
وَدُونــه النــاس أَمــثـال الأَنـابـيـب
إِن الأَمــيــر بِــيَــوم الطَـعـن جـرَّبـه
فَـــزاده حـــدة طُـــول التَـــجـــاريـــب
مِـنـيّ السَـلام عَـليـكُـم كُـلَمـا سَـجـعت
وَرقَ الحَــمــام بِــأَلحــان وَتَــطــريــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك