جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا

12 أبيات | 181 مشاهدة

جَـاءَتْ فَـأَكْـبَـرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا
وَقَـدْ يَـقُـومُ لأَتْـبَـاعِـي مَـوَالِيْهَـا
ثُـمَّ اسْـتَهَـلَّتْ فَـغَـنَّتـْ وَهْـيَ مُـحْسِنَةٌ
فِـي بَـعْـضِ أَبْـيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا
فَـأَحْـسَـنَـتْ وَأَصَـابَـتْ فِـي صِـنَاعَتِهَا
وَمَـا أَخَـلَّتْ بِـشَـيـءٍ مِـنْ مَـعَـانِيْهَا
وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَـدْمَـانِـيَّ مُـقْـتَـرِحَاً
شِـعْـرِي عَـلَيْهَـا تُـغَـنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا
حَـتَّى رَأَيْـتُ عُـيُـونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِي
لَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا
هِـيَ الشَّبـِيْـبَـةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِي
عِـنْـدَ الفَـتَـاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا
تَهْـوَى مُـنَـاجَـاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَا
بَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا
وَلاَ أَهْــمُّ بِـشَـيـءٍ غَـيْـرَ ذَاكَ بَـلَى
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا
غُـصْـنِـي نَـضِـيْـرٌ وَأَخْـلاَقِـي مُـحَـبَّبَةٌ
إِلَى القِـيَـانِ رَقِـيْـقَـاتٌ حَـوَاشِيْهَا
كَـمْ مِـنْ حَـدِيْـثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِ
قَــلْبَ الفَـتَـاةِ وَأَشْـعَـارٍ أُسَـدِّيْهَـا
تَــوَدُّ كُــلُّ فَـتَـاةٍ حِـيْـنَ تَـسْـمَـعُهَـا
أَنِّيـ بِهَـا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا
فَـكَـيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْ
أَخَــذْتُ عَهْــدَ أَمَـانٍ مِـنْ تَـجَـنِّيـْهَـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك