جاء الرّبيعُ واطَّباكَ المَرْعى
13 أبيات
|
1024 مشاهدة
جــاء الرّبــيـعُ واطَّبـاكَ المَـرْعـى
واسـتَـنَّتـِ الفِـصـالُ حـتـى القَـرْعَى
مـن بَـعـدِ مـا جـاهـدتُ قُـرّاً بِـدْعا
يَــجُــدّ أخــلافَ العِــشــارِ قَــطْـعـا
قــالت سُـلَيْـمـى والكَـريـمُ يَـنْـعـى
لو كـنْـتَ مـجْـدوداً لبِـعْـتَ الدّرْعا
تَــبْــغــي بــذاكَ للعِــيـالِ نَـفْـعـاً
كــيــفَ أُلاقـي الحَـرْبَ يـومَ أُدْعَـى
لأمْــنَــعَ السّــرْبَ لُيُــوثــاً فُـدْعـا
ألَمْ تَــرَيْهــا كــالسّــرابِ لَمْــعــا
تَـغُـرّ فـي القـيْـظِ العُـيـونَ خَـدْعا
كـالنَّقـْعِ والخـيْـلُ تُـثِـيرُ النَّقْعا
كـادَ الفَـتـى يَـعُـبّ فـيـهـا جَـرْعـا
يَـحْـسَـبُهـا تَـسْـعـى وليـسـتْ تَـسْـعـى
كـمـا تَـسِـيـرُ فـي الكثيبِ الأفْعَى
ضِــقْــتِ بــأحْــداثِ الزمــانِ ذَرْعــا
لا والذي أطْـــبَـــقَهُـــنّ سَـــبْــعــا
لا أشْـتـري بـالسَّرْدِ يـومـاً ضَـرْعا
أأتْــرُكُ الرَّجْــعَ وأبـغـي الرَّجْـعـا
مِـثْـلَ غَـديـرِ الحَـزْنِ جِـيـدَ شَـفْـعـا
وافَـى جَـنُـوبـاً أو شَـمـالاً مِـسْـعا
رَدَّ شَــبَــا النَّبــْعِ وخِــيـلَ نَـبْـعـا
جِيبَ على ذي السَّمْعِ تحْكي السِّمعا
فـي الطّـبْـعِ مـنـهـا أن تُظَنّ طَبْعا
كـالثَّغـْبِ أعـطَـتْهُ السـيـولُ جَـرْعـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك