جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُ

7 أبيات | 363 مشاهدة

جـادَتـكَ عَـنّـي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُ
وَزالَ عَــيـشُـكَ مَـوصـولاً بِهِ النِـعَـمُ
أَصـبَـحـتَ لا صَـقَـبـاً مِنّي وَلا أَمَماً
فَـالصَـبـرُ لا صَـقَـبٌ مِـنّـي وَلا أَمَـمُ
وَلَّيـتَ عَـنّـي فَـدَمـعُ العَـيـنِ مُـنسَجِمٌ
يَبكي التَلاقي وَماءُ القَلبِ مُنسَجِمُ
إِنّـي لَمِـن أَن أُرى حَـيّـاً وَقَد بَرَحَت
بِـكَ النَـوى يا شَقيقَ النَفسِ مُحتَشِمُ
إِن لَم أُقِـم مَـأتَـمـاً لِلبَينِ أُشهِدُهُ
أَهــلَ الوَفــاءِ فَــوُدّي فـيـكَ مُـتَّهـَمُ
شِــبـهـاكَ فـي كُـلِّ يَـومٍ عَـزَّ جـانِـبُهُ
لَيـثُ العَـريـنَـةِ وَالصَمصامَةِ الخَذِمُ
مـا جـادَ جـودَكَ إِذ تُـعطي بِلا عِدَةٍ
مـا يُـرتَـجـى مِنكَ لا كَعبٌ وَلا هَرِمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك