جَزاني جزاهُ اللّهُ شَرَّ جزائِه
للشاعر عبد العزى بن امرئ القيس
1
جَـــزانـــي جـــزاهُ اللّهُ شَـــرَّ جــزائِه
جــزاءَ سِــنِــمّــارٍ ومــا كـانِ ذا ذَنْـبِ
2
سِــوى رَصِّهــِ البُــنْـيـانَ عِـشْـرِيـنَ حِـجَّةً
يُــعَـلِّى عـليـهِ بـالقَـرامـيـد والسَّكـْبِ
3
فــلمــا رأى البــنْــيـانَ تـمَّ سـمـوقُهُ
وأضَ كـمـثلِ الطَّوْدِ ذي الباذخ الصَّعْبِ
4
فــأَتْهــمــهُ مــن بــعــدِ حـرْسِ وحِـقْـبَـةٍ
وقــد هَــرَّهُ أهــلُ المــشـارقِ والغـرْبِ
5
وظَـــنَّ سِـــنِـــمّـــارٌ بـــه كـــلَّ حَــبْــرَةٍ
وفـــاز لديـــه بـــالمـــودّةِ والقــرْبِ
6
فـقـالَ اقذِفوا بالعِلْجِ من فوق برجِه
فـهـذا لعـمـرُو اللهِ من أعظمِ الخطْبِ
7
وما كان لي عند ابن جَفْنَةَ فاعلموا
مـن الذنـبِ مـا آلى يـميناً على كلْبِ
8
لَيــلْتَـمِـسَـنْ بـالخـيـلِ عُـقْـرَ بـلادِهِـمْ
تـحـلَلْ أبيت اللعن من قولِكَ المُزْبِي
9
ودوُنَ الذي مَــنَّى ابْـنُ جَـفْـنَـةَ نـفـسَه
رجــالٌ يــردُّونَ الظُّلــُوَم عــن الشِّعــْبِ
10
وقـد رامَـنـا مـن قـبـلك المرءُ حارثٌ
فَـغُـودر مـسْـلولا لدى الأَكَـمِ الصّـعْب
تعليقات القراء 0