جزى الله خيراً كلما ذَرَّ شارقٌ
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي
1
جــزى الله خــيــراً كــلمــا ذَرَّ شــارقٌ
ســعــيــداً ولاقـتـه التـحـيّـة والرحـبُ
2
وحــــلحــــلةُ المــــغــــوار لله جَــــدّهُ
فـلو لم يـنـله القـتل بادت إذن كلبُ
3
بــنــي عــبــد وَدّ لا نــطــالبُ ثـأرنـا
مـن النـاس بـالسـلطان إن شبّت الحربُ
4
ولكــنّ بــيــضَ الهــنـد تـسـعـر نـارَنـا
إذا مـا خـبت نار الاعادي فما تخبو
5
أبــادتــكــم فــرسـانُ قـيـس فـمـا لكـم
عــديـدٌ إذا عُـدَّ الحـصـا لا ولا عـقـبُ
6
بــأيــديــهــم بــيــضٌ رقــاق كــأنــهــا
إذا مـا انـتـضـوهـا فـي اكفهمُ الشهب
7
فــسُــبُّوهُــم إن انــتــمُ لم تُــطـالبـوا
بــثــأركــم قـد يـنـفـع الطـالبَ السـبُّ
8
ومـا امـتـنـع الاقـوام عـنـا بـنأيهم
سواء علينا النأيُ في الحرب والقرب
تعليقات القراء 0