جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِما
للشاعر عبد الجليل الطباطبائي
1
جَـزيـت خَـيـراً وَبَـلّغـتَ المَرامَ بِما
أَولَيـتَـنـا مِـنـكَ نُـظُـمـا كُـله غَـرر
2
مِـن كُـلِّ بَيتٍ يَرى بَيتِ القَصيد فَيا
لِلَّهِ مــا أَبــدَعــتَهُ هـانَـكَ الفِـكـر
3
لكِــن مَــدحِــكَ فــي آلِ الرَســولِ بِهِ
كُـلَّ القُـصـورِ بِـذا التَشطيرِ مُنحَصِرِ
4
قَـد جـاءَ نُـظـمُـكَ حَـشواً لا لِفائِدَةِ
حُــلَفــاءَ لَيــسَ لَهـا ظـل وَلا ثَـمَـر
5
إِذ لَم تَزِد مَدحَهُم وَصفا يَنيفُ عَلى
أَصـلِ النِـظـامِ وَهـذا لَيـسَ يُـعـتَـبَر
6
وَلا أَرى لَكَ شَــطـراً قَـد خَـصَّصـتَ بِهِ
إِلّا لَدَيـكُـم وَهـذا القَـدرُ مُـفـتَخَر
7
نـعـم أَعادَ مَعاني الأَصل لَفظِكَ ذا
فَـالحـسن عَنهُ بِذا التِكرارِ مُنحَسِرُ
8
وَصَـدَرَ تَـشـطـيـرُكَ المَـعوجُ أَشنَعُ بَي
تٍ قـيـلَ وَهُـوَ لَدى يُـتـلى وَيَـسـتَـطِر
9
حـارَت بِـأَوصافِ آلِ المُصطَفى الفِكر
وَلَيـــسَ يَـــعــرِفُ إِلّا أَنَّهــُم بَــشَــر
10
فَـأَيُّ مَـعـنـى اِمتِداح قَد حَواهُ بَلى
غَــدا إِلى ذمـهـم يَـنـحـو وَيـبـتَـدر
تعليقات القراء 0