جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ
للشاعر الميكالي
1
جُـفـونٌ قَـد تَـمَـلَّكَهـا السّهادُ
وَجَـــنـــبٌ لا يُــلائِمُهُ مِهــادُ
2
وَأحــداثٌ أَصـابَـتـنـي وَقَـومـي
يَذلّ مِنَ الحَليمِ لَها القِيادُ
3
فَـقَـد شَـطّـت بِـنـا وَبِهم دِيارٌ
وَفَـرّق جـامِـعَ الشَـملِ البِعادُ
4
أَقـولُ وَفـي فُـؤادي نـارُ وَجدٍ
لَهـا مـا بَينَ أَحشائي اِتّقادُ
5
وَللأَحـزانِ فـي صَدري اِعتِلاجٌ
وَلِلأَفـكـارِ فـي قَـلبي اِطِّرادُ
6
أَلا هَـل بِـالأَحِـبَّةـِ مِن لمامٍ
وَهَـل شَـملُ السُرورِ بِهم معادُ
7
وَلا وَاللَهِ ما اِجتَمَعَت ثَلاثٌ
فِــراقُهُــم وَجَـفـنـي وَالرُقـادُ
8
فَـإِن تَـجمع شَتيتَ الشَّملِ مِنّا
وَفـي الأَيّـامِ جـورٌ وَاِقـتِصادُ
9
تـنـجـزّنـا مِنَ الأَحداثِ عَهداً
أَكـيـداً لا يُـزاغُ وَلا يـكادُ
10
وَكَــيــفَ يَــصِــحُّ للأَيّـامِ عَهـدٌ
وَشـيـمَـتُهـا التَغيّرُ وَالفَسادُ
تعليقات القراء 0