هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ

للشاعر أوس الهُجَيمي

البحر الوافر قبل الإسلام 21 بيتاً رويّها م
1
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
إِلى أَجَـلى إِلى ضِـلَعِ الرِّجامِ
2
بِـكُـلِّ مُـنَـفِّقـِ الجُـرْذانِ مَـجـرٍ
شَـديـدِ الأَسْـرِ لِلأَعـداءِ حامِ
3
أَصَـبْـنـا مَـن أَصَبْنا ثُمَّ فِئْنا
عَـلى أَهـلِ الشُّرَيفِ إِلى شَمامِ
4
وَجَـدنـا مَن يَقودُ يَزيدُ مِنهُمْ
ضِـعـافَ الأَمرِ غَيرَ ذَوِي نِظامِ
5
فَأَجرِ يَزِيدُ مَذمُوماً أَوِ اِنزِعْ
عَـلى عَـلْبٍ بِـأَنـفِـكَ كَـالخِطامِ
6
كَــأَنَّكــَ عَــيْــرُ سـالِئَةٍ ضَـروطٍ
كَـثـيـرُ الجَهـلِ شَتَّامُ الكِرامِ
7
وَإِنَّ النَّاـسَ قَـد عَلِمُوكَ شَيْخاً
تَهَــوَّكُ بِــالنَّواكَــةِ كُـلَّ عـامِ
8
وَإِنَّكـَ مِـن هِـجـاءِ بَـنِـي تَميمٍ
كَمُزدادِ الغَرامِ إِلى الغَرامِ
9
هُـمُ مَـنّـوا عَـلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْ
فَـتِـيـلاً غَـيـرَ شَـتمٍ أَو خِصامِ
10
وَهُـمْ تَـرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَى
رَأَت صَـقـراً وَأَشـرَدَ مِـن نَعامِ
11
وَهُـمْ ضَـرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّى
بَـدَت أُمُّ الدِّمـاغِ مِنَ العِظامِ
12
إِذا يَـأسُـونَهـا نَـشَزَت عَلَيهِمْ
شَـرَنـبَـثـةُ الأَصـابِـع أُمُّ هَامِ
13
فَـمَـنَّ عَـلَيـكَ أَنَّ الجِلْدَ وارى
غَـثِـيـثَـتَهـا وَإِحـرامُ الطَّعامِ
14
وَهُـمْ أَدَّوا إِلَيـكَ بَـنِـي عِدَاءٍ
بِــأَفــوَقَ نــاصِــلٍ وَبِـشَـرِّ ذامِ
15
وَحَـيَّيـْ جَـعـفَـرٍ وَالحَـيَّ كَـعْـباً
وَحَـيَّ بَـنِي الوَحِيدِ بلا سَوامِ
16
فَـإِنَّاـ لَم يَـكُـن ضَـبَّاـءُ فِينا
وَلا ثَقفٌ وَلا اِبنُ أَبي عِصامِ
17
وَلا فَـضـحُ الفُضُوحِ وَلا شُيَيمٌ
وَلا سُــلْمــاكُــمُ صَـمِّيـ صَـمـامِ
18
قَـتَـلتُـمْ جـارَكُـمْ وَقَـذَفـتُـمُوهُ
بِــأُمِّكــُمُ فَـمـا ذَنـبُ الغُـلامِ
19
أَلا مَـن مُـبـلِغُ الجَـرمِيِّ عَنِّي
وَخَـيـرُ القَولِ صادِقَةُ الكِلامِ
20
فَهَــلَّا إِذْ رَأَيـتَ أَبـا مُـعـاذٍ
وَعُلبَةَ كُنتَ فيها ذا اِنتِقامِ
21
أَراهُ مَـجـامِعَ الوَرِكَينِ مِنها
مَـكـانَ السَّرْجِ أُثبِتَ بِالحِزامِ

عن القصيدة

«جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ» قصيدة للشاعر أوس الهُجَيمي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ... إِلى أَجَـلى إِلى ضِـلَعِ الرِّجامِ».

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0